عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 10 أيار 2024

تركيا تنفي تخفيف إجراءات حظر التصدير لإسرائيل

إردوغان: بعض السياسات حيال غزة "زعزعت الثقة" بالاتحاد الأوروبي

أنقرة- اسطنبول- وكالات- قال وزير التجارة التركي عمر بولات أمس الخميس إن المزاعم الإسرائيلية بشأن تخفيف أنقرة حظرها التجاري مع إسرائيل محض خيال ولا علاقة لها بالواقع، حيث أمهلت أنقرة الشركات التي لها اتفاقات تصدير قائمة مع إسرائيل ثلاثة أشهر لإنهاء الأمر.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قال في وقت سابق أمس إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تراجع عن موقفه السابق ورفع الكثير من القيود التجارية التي فرضها على إسرائيل.

وأوقفت تركيا جميع الصادرات والواردات من وإلى إسرائيل الأسبوع الماضي، مشيرة إلى "تفاقم المأساة الإنسانية" في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح بولات في منشور على منصة إكس أن الحظر التجاري الذي تفرضه تركيا على إسرائيل سيظل قائما حتى يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وفي وثيقة اطلعت عليها رويترز حددت وزارة التجارة مهلة ثلاثة أشهر للشركات المصدرة إلى إسرائيل بعد تطبيق الحظر التجاري.

وقال مصدر في وزارة التجارة التركية إنه سيسمح للشركات بتلبية الطلبيات المتعاقد عليها بالفعل مع إسرائيل عبر بلد ثالث خلال ثلاثة شهور، مضيفا أن تخفيف حظر التصدير إلى إسرائيل "غير وارد".

وقال مصدر آخر من الوزارة إن الخطوات الجديدة تهدف إلى حماية التجار الأتراك.

وحذر الرئيس التركي أمس من أن السياسات التي تنتهجها بعض الدول والمؤسسات منذ بداية الحرب على قطاع غزة زعزعت الثقة بالاتحاد الأوروبي.

وكتب إردوغان في رسالة للاتحاد الأوروبي لمناسبة يوم أوروبا: "زعزعت السياسات المتبعة من بعض المؤسسات والدول الأوروبية خلال الحرب في غزة، الثقة بالقيم الأوروبية".

وقال: "ما دامت الأزمات والنزاعات والحروب التي تؤثر على أوروبا وجغرافيتنا المشتركة من دون حل، سيستمر التشكيك في هذه القيم". وأضاف: "تهدد العديد من التحديات مثل الحروب والنزاعات والأعمال الإرهابية والهجرة غير النظامية والتغير المناخي.. النظام في القارة الأوروبية".

وأدان "تنامي رهاب الإسلام ورهاب الأجانب والعنصرية عبر القارة، ما يعد من أكبر مصادر القلق لمواطنيننا والمهاجرين المقيمين في أوروبا"، مشددا على أن "التمييز وجرائم الكراهية ضد المجتمع التركي الأوروبي  أصبحت مألوفة".

واعتبر إردوغان الذي يطالب بلده بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ ثلاثة عقود تقريبا، أن "الوقت قد حان" لأنقرة وبروكسل "لتطوير تعاونهما في كل المجالات بما في ذلك مفاوضات الانضمام".

وقال الرئيس التركي "في مواجهة السياسات الإقصائية حيال بلدنا لن تمتنع تركيا عن استغلال الفرص المتاحة لها وقدراتها الاستراتيجية وتطويرها".