عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 05 أيار 2024

طلاب في جامعة "برينستون" الأميركية يضربون عن الطعام تضامنا مع غزة

نصب خيم بكلية ترينيتي في دبلن ورفع علم فلسطين خلال تخريج جامعة ميشيغان

تظاهرات حاشدة تعم العالم للمطلبة بوقف الحرب

عواصم - رام الله - الحياة الجديدة- وكالات- بدأت مجموعة من الطلاب في جامعة برينستون الأميركية، أمس السبت، إضرابا عن الطعام، تضامنا مع أبناء شعبنا في قطاع غزة، الذي يعاني من ويلات عدوان الاحتلال المتواصل لليوم الـ211 على التوالي.

وجاء في البيان الذي أدلى به أعضاء "مخيم التضامن مع فلسطين" بجامعة برينستون: "بدأنا إضرابا عن الطعام تضامنا مع الفلسطينيين في غزة، الذين يئنون تحت الحصار الإسرائيلي المستمر".

وأوضح أن "قرار الإضراب يأتي ردا على رفض الإدارة الأميركية تلبية مطالبنا، بسحب دعمها لإسرائيل".

وذكر أن "معطيات الأمم المتحدة تظهر أن غزة تحتضن العدد الأكبر من الأشخاص الذين يواجهون مجاعة بمستوى كارثي"، مشيرا إلى أن "العشرات اضطروا إلى استخدام علف الحيوانات دقيقا لصنع الخبز والإفطار خلال شهر رمضان".

ومنذ 18 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد الجامعات الأميركية حراكا طلابيا داعما لقطاع غزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية، لتتسع لاحقا وتنتقل إلى جامعات بدول، مثل: فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وكندا، والهند.

واحتج طلبة داعمين لفلسطين خلال حفل التخرج الربيعي لجامعة ميشيغان على استمرار الحرب على غزة ورفععوا اعلام فلسطين وارتدوا الكوفية الفلسطينية.

ونصب طلاب من كلية ترينيتي المرموقة في دبلن مخيما في حرم الجامعة احتجاجا على الحرب، وأغلقوا أمس مدخل مبنى عادة ما يستقطب الكثير من السياح.

ووصف المحتجون تعبئتهم بأنها "مخيم للتضامن مع فلسطين" في اعقاب تزايد تجمعات مماثلة في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال رئيس اتحاد الطلاب بالجامعة، لازلو مولنارفي، لقناة "آلا تي أي" التلفزيونية إن المحتجين يطالبون الجامعة بقطع علاقتها مع إسرائيل.

وذكرت المؤسسة في بيان "يوجد معسكر غير مرخص لـ BDS (حركة تدعو إلى مقاطعة إسرائيل) في ترينيتي".

واشار إلى أنه "لضمان الأمن، سيقتصر دخول الحرم الجامعي على الطلاب والموظفين والمقيمين وأعضاء القسم الرياضي"، مؤكدا حظر دخول الزوار أمس السبت.

واضافت المؤسسة في البيان "إذ تدعم جامعة ترينيتي حق الطلاب في الاحتجاج، لكن يتعين تنظيم الاحتجاجات ضمن قوانين الجامعة".

وتشتد معارضة الحرب للغاية في أيرلندا، حيث خرج الآلاف من الأشخاص في مسيرات للمطالبة بوقف إطلاق النار.

وانتقدت الحكومة، من جانبها، بشدة موقف الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وأعلن رئيس الوزراء الأيرلندي الجديد سايمن هاريس في منتصف نيسان/أبريل أنه مستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرا أن ذلك يمكن أن يساعد في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وفي شباط/فبراير، طلبت إسبانيا وإيرلندا من بروكسل التحقيق "بشكل عاجل" في مدى "احترام" إسرائيل لحقوق الإنسان في غزة.

ودعا أكثر من 400 فنان ايرلندي في رسالة مشتركة إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" بسبب مشاركة إسرائيل فيها.

وفي جامعة لوزان السويسرية، سيطر نحو 100 طالب على مبنى وقدموا عدة مطالب، بينها إنهاء التعاون العلمي مع إسرائيل. وقال أحد المحتجين للتلفزيون السويسري أمس: "الفلسطينيون يموتون منذ أكثر من 200 يوم، لكن لا أحد يسمعنا". وأضاف "الآن هناك حركة عالمية لدفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات، لكن هذا لا يحدث. ولهذا السبب نريد إشراك الجامعات الآن".

وذكرت الجامعة أنها قد تسمح للطلاب بالبقاء في المبنى حتى يوم غد الاثنين بشرط ألا يعطل ذلك العمل في الحرم الجامعي.

وقال رئيس الجامعة فريدريك هيرمان لراديو (آر.تي.إس): "نحن بالجامعات لسنا مطالبين باتخاذ مواقف سياسية".

وشهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، أمس، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان المتواصل لليوم ال211على قطاع غزة.

وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الألمانية برلين، والبريطانية لندن، والايرلندية دبلن، والفرنسية باريس، وعاصمة كندا أوتاوا، دعما لشعبنا، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا.

ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد شعبنا خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وفي المملكة المتحدة، خرج آلاف البريطانيين في تظاهرات محلية متفرقة في أكثر من 25 مدينة ومنطقة، للتضامن مع فلسطين والمطالبة بوقف العدوان على قطاع غزة، أبرزها لندن العاصمة، ومدن بريستول، وكوفنتري، وشيفيلد، وبيوبورت، ونورثهامبتون شاير، وميلتون كيينز، وكوفينتري، وليدز، وبيركون.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ولافتات تندد بالحرب على غزة، وبقتل الأطفال الفلسطينيين، وتدعو لمحاسبة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

وطالبوا، الحكومة البريطانية بوقف تراخيص تصدير الأسلحة لإسرائيل، ورددوا هتافات تطالب بالحرية لفلسطين وبإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

وفي باريس، شهدت ساحة البانثيون أو "مقبرة العظماء" تجمعا حاشدا لطلاب من مختلف الجامعات، دعما لفلسطين واحتجاجا على قمع الأصوات الرافضة لسياسة الحكومة الفرنسية بشأن الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وفي العاصمة الألمانية برلين، نظم طلبة جامعة هامبولت، اعتصاما في حرم الجامعة دعما لقطاع غزة وللمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، والتوقف عن إرسال إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل.

وفي كندا، تواصلت التظاهرات الداعمة لقطاع غزة ضد العدوان ، خاصة في جامعة تورونتو.