عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 13 آذار 2024

إسرائيل تغتال قياديا في حماس ولبنان يشكوها لمجلس الأمن

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- يتواصل التصعيد الحربي على الحدود الجنوبية للبنان بين حزب الله واسرائيل، وقد عاد مسلسل الاغتيالات الى الواجهة أمس الأربعاء حيث اغتالت اسرائيل مسؤول الدعم اللوجستي في حركة حماس في لبنان هادي مصطفى من مخيم الرشيدية للاجئين.
وفي التفاصيل ان مسيرة اسرائيلية استهدفت مركبته قرب مفرق الحوش على طريق صور- الناقورة جنوب لبنان ما ادى الى استشهاده ومواطنا آخر من التابعية السورية صودف مروره لحظة الغارة بالاضافة الى جريحين آخرين.
وكانت البلدات والقرى الجنوبية تعرضت امس للقصف الجوي والمدفعي العنيف حيث استهدف جيش الاحتلال الاسرائيلي وسط سهل مرجعيون بقذيفتين وشن غارات استهدفت منطقة اللبونة في الناقورة وعلما الشعب ومنطقة اللبونة في الناقورة واستهدف أحد المنازل في بلدة كفرا وآخر في ياطر ما ادى الى وقوع عدد من الاصابات الطفيفة. 
بالتوازي شن طيران الاحتلال غارة على بلدة القنطرة استهدفت منزلا بصاروخ وتعرضت اطراف بلدة يارين الحدودية وبلدة الضهيرة لقصف مدفعي.
في هذا الصدد، أوعز وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب الى الدوائر المختصة في الوزارة بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عقب سلسلة اعتداءات إسرائيلية تعتبر الأعنف بتاريخ 11 و12 آذار الجاري، استهدفت المدنيين في مناطق سكنية في محيط مدينة بعلبك وقرى مجاورة ما ادى الى سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين والآمنين العزل.
واعتبر بوحبيب ان "الأمر الذي يدعو إلى المزيد من القلق هو أن يأتي هذا التصعيد في مناطق بعيدة عن الحدود الجنوبية اللبنانية مما يدل على رغبة اسرائيل بتوسيع الصراع وجر المنطقة بأكملها الى حرب قد تبدأ شرارتها من هكذا أعمال عدوانية وتتحول الى حرب إقليمية تسعى وراءها الحكومة الاسرائيلية كحبل نجاة للخروج من مأزقها الداخلي". 
وختم: "بناء على ما تقدم، تحث وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة بوتيرة تصاعدية وتطالب مجددا بضرورة ادانة أعضاء مجلس الأمن مجتمعين الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 (2006) بالكامل من أجل الوصول إلى استقرار دائم وطمأنينة على حدود لبنان الجنوبية".