عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 23 شباط 2024

إسرائيل تهدد بـ "فرض الأمن" عسكريا على الحدود الشمالية.. ومناورات بحرية استعدادا لحرب محتملة


بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- فيما تشهد المناطق الحدودية جنوب لبنان تصعيدا يتفاقم يوما بعد يوم بين إسرائيل وحزب الله منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي،  تاريخ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أدى إلى نزوح آلاف العائلات من القرى والبلدات التي لحق بها الدمار الكبير جراء القصف الذي تسبب أيضا بسقوط عدد كبير من الضحايا، يواجه الكيان المحتل أزمة عودة سكان المستوطنات الشمالية إلى منازلهم، فتتكثف تهديدات قادته للبنان بفرض هذه العودة بكل السبل المتاحة وهو الذي يطالب بتطبيق القرار 1701 وتراجع حزب الله إلى شمالي الليطاني، فيما الأخير يصر على مواصلة العملية العسكرية إلى حين انتهاء الحرب على غزة.
وفي خطوة لافتة، أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس رئاسة مجلس الأمن الدولي بأن إسرائيل "ستفرض الأمن على حدودها الشمالية عسكريا إذا لم تطبق الحكومة اللبنانية القرار 1701 وتمنع الهجمات من حدودها"، حسب ما أوردته وكالة الأنباء المركزية اللبنانية.  
ووجه كاتس رسالة غير مسبوقة بتفاصيلها ومعطياتها إلى مجلس الأمن، بحيث بدت إحاطة رسمية لإمكان شن حرب واسعة على لبنان. وتورد الرسالة مواعيد وطرق نقل ذخائر متطورة من إيران إلى حزب الله، جوا، بحرا وبرا، وتعتبر أن نقل هذه الأسلحة هو انتهاك للقرار 1701.
كما طالب وزير الخارجية الإسرائيلي في الرسالة بوجوب أن يدعو مجلس الأمن الحكومة اللبنانية إلى التنفيذ الكامل لقراراته وتحمل المسؤولية ومنع الهجمات من أراضيها ضد إسرائيل والتأكد من أن المنطقة حتى نهر الليطاني ستكون خالية من الوجود العسكري أو الأصول أو الأسلحة.
بالتوازي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة أن أسطول الزوارق الصاروخية التابع للبحرية أجرى تدريبات "واسعة النطاق" الأسبوع الماضي في الوقت الذي يستعد فيه الجيش لحرب شاملة محتملة مع حزب الله، وكتحذير "من أن صبر إسرائيل على التوصل إلى حل دبلوماسي بدأ ينفد"، وفق ما ورد بوسائل إعلام إسرائيلية، منها موقع قناة i24News.
وقال جيش الاحتلال إن "التدريبات البحرية تحاكي القتال في المسرح البحري الشمالي وتم إجراء بعض التدريبات مع سلاح الجو الإسرائيلي" وأن من بين السيناريوهات التي تم اختبارها "إحباط هجمات الطائرات بدون طيار وعمليات الإنقاذ الجوية من السفن، وإعادة تزويد زوارق الصواريخ بالوقود في البحر".

تصعيد في الجنوب 
يأتي ذلك في وقت شهدت المنطقة القرى الحدودية أمس سلسلة من الاعتداءات الاسرائيلية بدأت باستهداف بلدة الوزاني برشقات رشاشة غزيرة وعدد من قذائف المدفعية ما أدى إلى إصابة عسكري في الجيش اللبناني وحصول أضرار بالمنازل ومزارع الماشية.
كما شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارتين على منطقة المسيل في كفركلا بثلاثة صواريخ. فيما أفادت المعلومات باستهداف منزل في المنطقة. كما تعرض جبل اللبونة وأطراف بلدة الناقورة الساحلية لغارات بالصواريخ الثقيلة.
كذلك تعرضت أطراف بلدة يارون لقصف مدفعي وفي بلدة بليدا التي لم تلملم بعد آثار الغارة الجوية التي استهدفت مكان تواجد عناصر الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، تعرضت لغارة من الطيران المسير.
وأفيد عن انفجار صاروخ اعتراضي إسرائيلي في أجواء بلدة ميس الجبل. وطال القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف مزرعة حلتا وأحراج كفرشوبا وكفرحمام.
توازيا، أطلق طيران الاحتلال المسير صاروخين باتجاه حي "أبو لبن" في بلدة عيتا الشعب. كما استهدفت مسيرة إسرائيلية منزلا وسط كفركلا جنوب لبنان.
ومساء أمس، استهدفت دبابة ميركافا بقذيفة مباشرة مدرسة المعوقين في حي "أبو طويل" في عيتا الشعب، وسجل قصف مدفعي على حرج الحدب في البلدة بالإضافة إلى سقوط قذيفة في بلدة رامية، كما أفيد عن قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدتي الجبين ومجدل زون.
وكاتت إسرائيل أغارت ليلة أمس الأول على مركز للدفاع المدني في بلدة بليدا ما أدى إلى سقوط 4 عناصر من الهيئة الصحية الإسلامية وفقا للمعلومات الأولية فيما عملت فرق الدفاع المدني على رفع الأنقاض جراء الغارة.