قتلى وجرحى بصفوف جنود الاحتلال والمستوطنين
تصاعدت حدة المواجهات على الحدود اللبنانية وإسرائيل توسع من اعتداءاتها
.jpeg)
بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تصاعدت حدة المواجهات على الحدود الفلسطينية اللبنانية عقب مقتل اسرائيليين اثنين ما ادى الى توسع رقعة الاعتداءات الاسرائيلية على قرى الجنوب اللبناني، وقد ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام بأن مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت منطقة المشيرفة واللبونة واطلقت صافرات الانذار في مركز "اليونيفيل" في الناقورة.
بالتوازي، نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي سبع غارات تركزت على القطاعين الاوسط والشرقي مستهدفا التلال المشرفة على سهل الخردلي لناحية النبطية الفوقا وكفرمان والجرمق وعلي الطاهر والدبشة ومحيط المحمودية والعزية ومحيط القليعة وديرميماس.
كما افيد عن تنفيذ غارة جوية للطيران الحربي الاسرائيلي على أطراف بلدة عيتا الشعب وقد تعرضت أطراف بلدة محيبيب وبليدا لقذائف فوسفورية معادية كما طاول القصف الاسرائلي حمامص واطراف الخيام وبلدات الطيبة وطيرحرفا، ومنطقة البويضة في قضاء مرجعيون.
ومساء استمر تبادل القصف عنيفا بين اسرائيل وحزب الله، وافادت الوكالة الوطنية للاعلام أن غارة استهدفت منزلا في الخيام بالقرب من مدرسة المبرات دون وقوع إصابات.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي اعلن سقوط اصابات عدة جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان تجاه مستوطنة "دوفيف" في الشمال، بالإضافة الى احتراق العديد من السيارات. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه طلب من المستوطنين في منطقة الجليل المحاذية للبنان البقاء في الملاجئ.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن الإسعاف الإسرائيلي بإصابة 10 أشخاص بشظايا وإصابات في الرأس في الجليل الأعلى.
"اليونيفل" تحض على وقف إطلاق النار
وقال الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي، انه "بعيد منتصف الليل، أفاد جنود حفظ السلام في موقع لليونيفيل بالقرب من القوزح بأنهم سمعوا إطلاق نار في مكان قريب. أصيب أحد حفظة السلام برصاصة وخضع لعملية جراحية، وهو الآن في فترة التعافي ووضعه مستقر".
وأشار الى أن "مصدر إطلاق النار غير معروف حاليا وقد فتحنا تحقيقا". وتابع "ان أي استهداف بالقرب من مواقع اليونيفيل، وأي استخدام لمواقعنا لشن هجمات عبر الخط الأزرق، لأي سبب من الأسباب، أمر غير مقبول".
وذكّر الأطراف بـ"التزاماتها لناحية حماية حفظة السلام وتجنب تعريض الرجال والنساء الذين يعملون على استعادة الاستقرار للخطر"، معتبرا ان "الهجمات ضد المدنيين أو موظفي الأمم المتحدة هي انتهاكات للقانون الدولي قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".
وختم: "نواصل حض جميع الأطراف المعنية على وقف إطلاق النار لضمان سلامة ليس فقط حفظة السلام، ولكن جميع الناس الذين يعيشون بالقرب من الخط الأزرق".
مواضيع ذات صلة
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!