المتفوقة ندى الصوالحة: سأحقق حلم والدي بدراسة الطب

غزة – الحياة الجديدة – أكرم اللوح- شهد منزل عائلة الصوالحة، منذ ساعات الصباح، عرساً لم تشهده العائلة من قبل، فحصاد جهد واجتهاد سنوات الدراسة الطويلة لا يذهب سُدى، والنجاح أمر يستدعي الفخر والفرح، فالحلم بالنسبة لندى محمد عبد الله الصوالحة أصبح حقيقة، وحصدت الأولى على الوطن في الفرع العلمي بمعدل ٩٩.٧٪.
فالفضل كما تقول الصوالحة لمراسل "الحياة الجديدة": هو لله أولا ومن ثم لوالدي ووالدتي اللذان لم يبخلا بشيء يساعدني في الوصول لهذه المرتبة من النجاح" مضيفة:" رغم اجتهادي ودراستي، فلم أتوقع الحصول على هذا المعدل، ولكن كان لدي أمل في الحصول على نسبة عالية، أما أن أكون من أوائل الوطن، فهو حلم شاء الله له ان يتحقق".
وحول مستقبلها الدراسي، كانت الصوالحة أكثر تعلقا بآمال والدها عن رغبتها في دراسة التخصص الذي تحبه، قائلة:" كنت أرغب في دراسة الهندسة، ولكن والدي كان يحلم في صغره أن يدرس الطب، ولكن لم تساعده الظروف، وبقي أمله معلقا في أن يخرج أحد أبنائه ويحقق له هذا الحلم".
وتُضيف الصوالحة:" سأحاول أن أحقق حلم والدي بدراسة الطب، وأتمنى أن أنفع وطني وأبناء شعبي، وأكون عند حسن ظن والدي وعائلتي بي".
ودرست الصوالحة في مدرسة القادسية الثانوية للبنات، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي تصف مدرسيها وأساتذتها بأنهم من تفضلوا عليها بالعلم والمعرفة، وكانوا النور الذي أنار لها طريق الحصول على التفوق والنجاح.
وفي نصيحتها للطلبة المقبلين على الدراسة في الثانوية العامة العام المقبل تقول الصوالحة:" لا تتوتروا أو تنفعلوا، فإن توجيهي سنة عادية زي أي سنة أخرى، ولكن لا تراكموا الدراسة على أنفسكم، إجتهدوا أولا بأول، وستحصلون بإذن الله على أعلى الدرجات".
مواضيع ذات صلة
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!