عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 حزيران 2023

اجتماعات اللجنة الاستشارية لـ "الأونروا" تنطلق في بيروت.. ولازاريني يحذر من توقف الوكالة عن العمل

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- انطلقت اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) امس الثلاثاء في "فندق موفنبيك" في العاصمة اللبنانية بيروت بمشاركة 28 دولة وثلاثة أعضاء مراقبين هم فلسطين والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وترأس لبنان الاجتماعات ممثلاً برئيس "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" باسل الحسن وبمشاركة المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني ووفد دولة فلسطين الذي يرأسه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي.

وعلى هامش الاجتماع عقد لازاريني والحسن مؤتمرا صحفيا، شرحا خلاله تحديات واحتياجات لاجئي فلسطين في مناطق عمليات الوكالة الخمس وآخر المستجدات حول الأزمة المالية للأونروا.

وكشف لازاريني ان الأزمات التي تواجهها الأونروا تهدد قدرتها على الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين، محذرا الشركاء والدول الداعمة، قال لازاريني: قد نتوقف عن العمل هذا الخريف إذا لم نحصل على موارد إضافية. واضاف: "نحتاج إلى 300 مليون دولار لمواصلة عملنا إلى نهاية هذا العام".

ولفت لازاريني إلى أن "معاناة الأونروا مستمرة في ظل التجاهل الدولي وغياب الحل السياسي في الأراضي الفلسطينية"، وأن "الأزمة المالية بدأت منذ نحو عشر سنوات حين فقدت القضية الفلسطينية أولويتها".

بدوره، أكد الحسن "أهمية تعزيز التعاون بين الدول المانحة والمضيفة وبين الأونروا وضرورة وضع مسار واضح ومحدد بين الدول المضيفة والوكالة"، مؤكدا ان لبنان مستمر في لعب دوره باحتضان مقررات اللجنة الاستشارية وأي نقاش استراتيجي متعلق بمستقبل اللاجئين الفلسطينيين.

وأشار الحسن الى انه سيكون للجنة الحوار وبالتعاون مع الأونروا دور في لبنان للاستمرار في بلورة صياغة مختلفة للآفاق المتعلقة بمستقبل اللاجئين على مستوى الحياة الكريمة وخلق فرصة لعودة قضيتهم اولوية لدى المجتمع الدولي وخلق آفاق عبر استراتيجيات مختلفة بالتعاون مع الأونروا لزيادة التمويل واستخدام التمويلات بطريقة لاظهار رأس المال البشري الذي يتمتع به الفلسطينيون على مستوى المنطقة.

ورافق انعقاد الاجتماعات التي بحثت في استمرار العجز المالي في الميزانية الاعتيادية والطارئة للوكالة، اعتصام حاشد أمام فندق الموفمبيك كانت منظمة التحرير الفلسطينية دعت اليه في وقت سابق احتجاجا على تقليص خدمات الوكالة المقدمة للاجئين الفلسطينيين. وشارك في الاعتصام أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات وقيادة فصائل منظمة التحرير وقيادة حركة "فتح" في بيروت وأمين سر اللجان الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان منعم عوض، ومدير دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية وحشد من سكان مخيمات بيروت.

وتلا أمين سر اللجان الشعبية في لبنان منعم عوض مذكرة مقدمة إلى "الأونروا" من منظمة التحرير ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين واللجان الشعبية في لبنان، ثمن في بدايتها انعقاد "هذا النوع من الإجتماعات لمناقشة واقع وكالة الأونروا ومستقبل عملها في ظل الأزمة المالية التي تواجهها بعد تخفيض الدعم المقدم لها من الدول المانحة".

وضمن سلسلة مطالب، أكد عوض حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفق القرار الدولي 194 وضرورة استمرار الأونروا في توفير خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مختلف المجالات إلى حين تطبيق الحل السياسي لقضيتهم.

كما أعرب عن رفض المعتصمين "للضغوط التي تمارسها بعض الدول المانحة على الأونروا من خلال تخفيض مساهمتها، سياسة التمويل المشروط، محذرا الوكالة الأممية من العودة إلى سياسة التقليصات تحت ذريعة الأزمة المالية.

وطالب عوض، الدول المانحة ودول العالم كافة بزيادة مساهماتها للأونروا وتغطية العجز المالي في موازنتها بشكل يضمن استمرار عملها.