السودان: 180 قتيلا و1800 جريح

الخرطوم- الحياة الجديدة- قُتل أكثر من 180 شخصا، وأُصيب ألف و800، خلال ثلاثة أيام من المعارك الدائرة في السودان بين قوات الجيش،وقوات الدعم السريع، ذلك بحسب حصيلة أعلنتها الأمم المتحدة، أمس، في حين شددت الآلية الثلاثية المكونة من الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ("إيغاد") والأمم المتحدة، على أهمية تحقيق هدنة إنسانية "ملزمة" لجميع الأطراف.
جاء ذلك في بيان نشر على موقع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان "يونيتامس"، حيث تمت إدانة "عدم الالتزام الكامل" بالهدنة في السودان.
وأعلن رئيس بعثة الأمم المتّحدة في السودان، فولكر بيرتيس الإثنين سقوط أكثر من 180 قتيلا و1800.
وقال بيرتيس إنّ، "الوضع مائع للغاية، لذلك يصعب القول بأي اتّجاه يميل ميزان" القوة في الميدان.
ودعت الآلية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى "الالتزام بالهدنة، بما في ذلك ضمان أن يتم إبلاغ هذا القرار بشكل جيد عبر صفوف الطرفين".
وأوضحت أن هذه الهدنة "ستوفر فرصة للسماح للمدنيين المحاصرين في مناطق النزاع بالحصول على المساعدة والإمدادات الحيوية، أو تلقي المساعدة الطبية أو مغادرة أماكنهم بأمان".
وأشارت إلى أن الجيش السوداني والدعم السريع "وحدهما من يمتلكان القدرة على ضمان استمرار الهدنة الإنسانية، وضمان حماية المدنيين".
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تداعيات الأزمة الحالية في السودان على الوضع الإنساني ووصفه بـ"الكارثي".
وقال: "أدعو الأطراف المتصارعة في السودان إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، واستعادة الهدوء وبدء الحوار لحل الأزمة، وأي تصعيد إضافي للصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع قد يكون مدمرا للبلاد والمنطقة".
ودعا غوتيريش البيت الأبيض إلى وقف فوري لإطلاق النار، قائلا إن المسؤولين الأميركيين على اتصال بالقادة العسكريين.
وفي يومها الثالث على التوالي، اشتدت الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، بعدة مدن في مقدمتها العاصمة الخرطوم.
وصباح السبت، اندلعت الاشتباكات بين الجيش و"الدعم السريع" في الخرطوم، وتبادل الطرفان اتهامات ببدء كل منهما هجوما على مقار تابعة للآخر بالإضافة إلى ادعاءات بالسيطرة على مواقع تخص كل منهما، ووصف الجيش قوات "الدعم السريع" بـ"المتمردة".
وعام 2013 جرى تشكيل "الدعم السريع" لمساندة القوات الحكومية في قتالها ضد الحركات المسلحة المتمردة في إقليم دارفور، ثم تولت مهام منها مكافحة الهجرة غير النظامية على الحدود وحفظ الأمن.
مواضيع ذات صلة
مخاوف من انعكاسات الانتخابات الإسرائيلية على مستقبل جنوب لبنان
مكتب حقوق الإنسان الأممي: فرض إسرائيل إغلاقًا شاملًا على الضفة عقاب جماعي يزيد القيود على حياة الفلسطينيين
"الخارجية" تدين العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك
بين التصعيد الميداني وتعثر المسار التفاوضي.. جنوب لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026 في إسطنبول
القاهرة: المكتبة الوطنية الفلسطينية تشارك في فعاليات "يوم الوثيقة العربية 2026"