عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 شباط 2023

سلطة الآثار الاحتلالية.. أداة للسيطرة على مزيد من الأراضي في الأغوار

طوباس- الحياة الجديدة- عاطف أبو الرب- باشرت ما تسمى سلطة الآثار التابعة لدولة الاحتلال أعمال حفر وتنقيب في خربة سمرة في الأغوار الفلسطينية، في إطار حملة تستهدف معظم التجمعات الفلسطينية التي دمرها الاحتلال في أعقاب نكسة 1967.

وأكد الناشط في رصد انتهاكات واعتداءات الاحتلال في الأغوار عراف دراغمة، أن فرقًا تابعة لما يسمى سلطة الآثار يرافقها عدد كبير من العمال الفلسطينيين يحفرون الأراضي في خربة سمره لليوم الرابع.

وأوضح أن هذه الأعمال تتم لفرض حقائق على الأرض، ومنع الفلسطينيين من استغلال وفلاحة أراضيهم في العديد من المواقع في الأغوار.

ولفت دراغمة إلى أن الاحتلال بدأ منذ أعوام قليلة إصدار أوامر وقف عمل، ومنع زراعة أراض في عدة مناطق في الأغوار بحجة أن الأراضي تحتوي على معالم أثرية، لا يجوز زراعتها أو البناء فيها، ما يعني بسط السيادة الإسرائيلية على المزيد من الأراضي.

وتسعى دولة الاحتلال لإفراغ الأراضي الفلسطينية في الأغوار تحت مبررات مختلفة من بينها مناطق تدريبات عسكرية، ومناطق محميات طبيعية، وأخيراً بدأت تحظر أي نشاط زراعي في مساحات من الأراضي الزراعية والرعوية في الأغوار بحجة أنها تقع ضمن مناطق محميات طبيعية.

وأشار مسؤول ملف الاستيطان والأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، إلى أن المحافظة بالشراكة مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تعمل باستمرار لبناء ملفات قانونية لمواجهة سياسات الاحتلال، مع صعوبة لناء ملفات قانونية، لأسباب كثيرة، أهمها أن ملفات وسندات ملكية هذه الأراضي من مسؤولية دوائر الاحتلال، إلى جانب وجود مالكين مغتربين، ومع هذا تواصل الطواقم المكلفة ببناء ملفات قانونية لمتابعة كل القرارات الصادرة عن دوائر القرار في دولة الاحتلال، والعمل على وقف الاعتداءات التي تتم على الأراضي الفلسطينية في الأغوار.

وأكد بشارات أن الموضوع يحتاج لمتابعات دبلوماسية، وتحرك بأعلى مستوى لخطورة ما يحاك ضد الأراضي الفلسطينية في الأغوار.