عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 23 كانون الثاني 2023

سفيرتنا في كندا لـ "الحياة الجديدة": دبلوماسيتنا ستنتصر بسلاح عدالة قضيتنا وإنسانيتها

"بعد جولة على مؤسسات الوطن عائدة بمشاعر متناقضة.. ومحظوظة لأنني أدافع عن أنبل قضية في العالم" ..

عبير البرغوثي

الدبلوماسية المعاصرة هي وجه القضية وسلاحها في ميادين تفرض قوة الاداء، وهي مهمة شاقة لممثلي الدول المستقرة والمستقلة، وهي مهمة مقدسة بقدر ما هي قضيتها الام، هذه هي هوية دبلوماسيتنا الفلسطينية التي تمثل الوجه المقاوم لقضية عادلة عابرة للسنين والعقود حتى يمكن وصفها بأنها "قضية الكون" بكل ما في الكلمة من عمق ومعنى ودلالات.

من ساحة الى أخرى ومن معركة الى أخرى تمضي المرأة الفلسطينية في نزالها دفاعاً عن قضيتها، تدرك ان العمل معقد وشديد الثقل حتى على الرجال، ولكن اليأس او الخوف ليس من مفردات عمل نسائنا، فإصرارهن شديد، وحضورهن ترفع له القبعات، كيف لا ونحن نلتقي واياكم مع واحدة من كواكب فلسطين التي تفرض صوت فلسطين وصورته في بلد لا يصلها الا كل ذي عزيمة جبار، نعم اننا نلتقي واياكم ومن خلال صفحات الحياة الجديدة مع سفيرة دولة فلسطين في كندا منى أبوعمارة، لنمضي في رحلة عطاء، وساحة من تحديات النضال الدبلوماسي منقطع النظير، نلتقيها هنا على صدر فلسطين، لنشارككم ملخصّاً لتجربة دبلوماسية فريدة، فأهلا بسفيرتنا منى أبوعمارة في هذا الحوار.

 

الدبلوماسي الفلسطيني أمام مهمة مركبة

العمل الدبلوماسي مهمة شاقة في الدول المستقرة وحتى المتقدمة في الظروف الطبيعية وتزداد صعوبة مع التحولات التي تعصف بالعالم من تحولات في النظام العالمي، كيف تنظر السفيرة منى أبو عمارة الى المهمة الدبلوماسية الفلسطينية في هذه التحولات العالمية؟ تجيب سفيرتنا في كندا منى أبوعمارة: "كل دبلوماسي يدافع عن بلده أو يبحث عن تحقيق مصالح واهتمامات البلد التي يمثلها، ما يتطلب منه التأقلم مع أي وضع أو معطيات، لكن مهمة الدبلوماسي الفلسطيني مختلفة نوعا ما بحكم وجود الاحتلال والانتهاكات التي يمارسها في الأراضي الفلسطينية، والتحولات الجيوسياسية والدولية التي تطرأ على النظام العالمي بشكل عام، تؤثر على فلسطين على صعيدين، الصعيد الأول يتعلق بالأزمات مثل أزمة كورونا، وارتفاع الأسعار، والحرب الأخيرة بين روسيا وأوكرانيا، وأزمة الغذاء وغيرها من الأزمات، تؤثر على العالم بشكل عام، وعلى فلسطين بشكل أكبر في ظل وجود الاحتلال، وعلى الصعيد الآخر هناك تعامل العالم مع النظام الدولي القائم على القواعد وأهمية احترام الشرعية الدولية ومؤسساتها، وفي النهاية هذه التحولات جاءت بأكثر من شكل وعلى الدبلوماسي الفلسطيني أن يتعامل مع كل هذه التحديات والفرص في نفس الوقت".

 

القضية الفلسطينية ليست استثناء من النظام الدولي القائم على القواعد

إذا كانت الظروف العالمية غاية في التعقيد على مختلف القوى الدبلوماسية، كيف هو الحال ونحن نتحدث عن مهمة تقوم بها سيدة فلسطينية في واحدة من بين الدول العشرين الأهم عالميًّا وتحمل لواء قضية هي من أعقد قضايا السياسة في العصر الحاضر؟ تقول أبوعمارة: "رغم الوضع المأساوي الذي تمر به الأراضي الفلسطينية نتيجة أزمات كان آخرها أزمة كوفيد، إلا أنه وبشهادة العالم ومنظمة الصحة العالمية كانت فلسطين قوية في مواجهة الازمة مقارنة بباقي الدول، رغم صعوبة الحصول على المطاعيم نتيجة التعامل العنصري معنا، ومواجهة احتلال  الذي يمنع عنا أبسط الحقوق التي تتمتع بها الدول الأخرى، وعلى صعيد الدعم الكندي للقضية الفلسطينية أقول هنا إن المواطن الكندي بات اليوم يهتم بأولويات الحياة وتوفير متطلباتها من الدخل المالي أو التأمين الصحي أو تأمين المستقبل على حساب دعم القضية الفلسطينية، وفي المقابل فإن النظام الدولي القائم على القواعد هو فكرة انطلقت في الأساس من كندا، فعند اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية بالنسبة لي كدبلوماسية فلسطينية يجب أن أقول وبشكل مؤلم ظهرت ازدواجية المعايير بشكل كبير تجاه قضيتنا رغم أنها قضية مبادئ وقيم وقانون دولي، وبالنسبة لدولة مثل كندا تدفع باتجاه الالتزام بهذه المبادئ، من المهم جدا ألا تستثنى القضية الفلسطينية من هذا النظام الذي تسعى كندا لترسيخه في العالم، وفي المقابل لا تستثني اسرائيل من التزاماتها تجاه هذا النظام، لا أحد فوق القانون والكل يجب أن يلتزم بمبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي" .

 

 

القيادة تخوض حربًا ضروسًا

تشهد أروقة الامم المتحدة هذه الايام تفاعلاً مهمّاً بشأن إحالة احد القرارات حول تعريف الوجود الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وهو حراك دبلوماسي واجه تحديات حتى قبل تحقيق نتائج ملموسة، كيف تنظر سفيرتنا في كندا في مراكز الدبلوماسية الخارجية لهذا الحراك؟ وهل هناك خطوات لتصعيده بما يخدم الاجندة السياسية الفلسطينية؟ تقول أبوعمارة: "هذا جهد كبير للقيادة الفلسطينية وللبعثة الدبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة، هم يخوضون حربًا ضروسًا يوميا لتحصيل حقوقنا، وهي الحقوق التي وُجدت في العالم لحماية الضعيف، نحن كفلسطينيين لا نحارب من أجل قضية هي خارج إطار الشرعية الدولية، هذه مؤسسات وقوانين وجدت من قبل الدول بعد الحرب العالمية الاولى من أجل ضمان عدم إلحاق الظلم بأي ضعيف، وحتى لا يستقوي القوي على حقوق الضعيف، وبالتالي فإن مجرد وجود حرب تواجهها الدبلوماسية الفلسطينية في محافل المؤسسات الدولية، هذا يظهر حجم ازدواجية المعايير الدولية تجاه قضيتنا، وفي النهاية ما يكفله القانون يجب أن يكفله لجميع الدول دون استثناء. وبالنسبة لقرار تعريف الوجود الاسرائيلي في الاراضي والحراك الذي حصل مؤخرا ضده، فهذا ليس بالأمر المستغرب بالنسبة للمجتمع الغربي والدول التي تدعي انها ليبرالية وديمقراطية، وفي النهاية هذا حق مشروع بالنسبة لشعب عانى وما زال تحت الاحتلال".

وتضيف: "مؤخرا صدر بيان عن ما يقارب المئة دولة بخصوص الاجراءات العقابية بخصوص انتهاك الحق الفلسطيني من قبل الاحتلال، وللأسف كندا لم تكن من الدول التي وقعت على هذا البيان، حيث أصدرت بيانًا خاصًّا بها وكنا نتأمل أن تكون ضمن البيان العام لأنه جامع وشامل، لكن هناك أولويات ومصالح تحكم قرارات بعض الدول. في النهاية نحن نريد سواء بشكل عام او منفصل أن تجتمع دول العالم تحت إطار احترام القيم والمبادئ العالمية واحترام القانون الدولي وحق فلسطين في تقرير المصير".

 

اندماج الفلسطيني في الاغتراب يمكّنه من الدفاع عن قضيته بشكل أقوى

يُنظر الى السفارات والقناصل باعتبارها القسم الخارجي للوطن، فهي بيت الفلسطينيين في الغربة، ما هي برامج سفارتكم تجاه القضية والجالية الفلسطينية في كندا؟ وكيف تفاعل المغتربون الفلسطينيون والعرب معكم في المناسبات الفلسطينية؟ توضح أبوعمارة: "بشكل عام نحن البيت الثاني للفلسطينيين خارج الوطن ولأي فلسطيني في الغربة ولأي فلسطيني زائر أيضا، وبالنسبة لنا فإن القسم القنصلي من أهم الاقسام التي يتم من خلالها التعامل مع جاليتنا في كندا لتقديم خدمات ومساعدات لهم ضمن الإطار المخصص لهذا الشأن، الى جانب أننا نفتخر بقوة وحضور بجاليتنا في كندا التي يبلغ تعدادها 100 ألف فلسطيني تقريبا، ودائما ما نقول إن اندماج الفلسطيني في الاغتراب يمكّنه من الدفاع عن قضيته بشكل أقوى، والفلسطيني الكندي المندمج في الحياة السياسية والاجتماعية الكندية يكون قادرا على التعبير عن الصورة الصحيحة للمغترب الفلسطيني ويدحض الرواية الاسرائيلية وفي الوقت نفسه حفاظه على الهوية الفلسطينية".

 

استثمار طاقات الشباب والشابات ضمن خطتنا للعام المقبل

يزخر الشتات الفلسطيني ودول المهجر والاغتراب بطاقات فلسطينية كبيرة ومتنوعة، كيف بنظركم يمكن للسفارات والقنصليات الفلسطينية تطوير سبل وآليات الاستفادة من تلك الطاقات وضمان تواصلها مع قضيتها ووطنها الأم؟ توضح أبوعمارة: "هذا موضوع مهم جدا، وهنا أريد أن أتحدث عن الطاقات الفلسطينية الموجودة في فلسطين وكيف يمكن استثمارها في كندا بهدف التعريف بالهوية الفلسطينية من قصص وحكايات تعبر عن المعاناة الفلسطينية تحت الاحتلال، بما يعكس الصورة للجالية والكنديين أنفسهم، وهنا اقول ان لدينا الكثير من الطاقات ونتمنى ان يكون لدينا إمكانيات كافية تمكنا من استثمار هذه الطاقات، لكن ضمن خطتنا للعام المقبل تم ادراج هدف استثمار طاقات الشباب والشابات من الجالية الكندية سواء طاقات فنية أو علمية من خلال استضافتهم ضمن حلقات متخصصة أو تنظيم معارض ذات علاقة بهذه الطاقات إلى جانب شبكهم مع المؤسسات المهتمة المتواجدة في فلسطين بهذه المواضيع، وهذا ما عملنا عليه خلال جولتنا الحالية في فلسطين".

 

نسعى لتأمين دعم وفق احتياجاتنا وأولوياتنا الفلسطينية

زيارات السفراء لفلسطين من الخطوات المهمة لتعزيز اطلاع السفير على الشؤون والأوضاع والتطورات على أرض الواقع، كيف تنظرون للأهداف والنتائج التي تحققت من خلال جولتكم التي تشكل واحدًا من النماذج التي تتبعناها خلال الفترة الماضية؟ توضح أبوعمارة: "هذه الجولة جاءت من خلال زيارتي لفلسطين بمرافقة منظمات إغاثة إنسانية وهي منظمات كندية وعالمية، بهدف استكشاف الواقع وما يجري على الأرض الفلسطينية، لأننا نواجه مشكلة وهي أن الدول والمؤسسات الأجنبية تقدم المساعدات في إطار اولوياتها وليس في إطار الأولويات الفلسطينية، ونحن هنا نريد أن نعمل أن تكون تلك المساعدات وفق احتياجاتنا وأولوياتنا الفلسطينية، وحاليا الاحتلال يمنعنا من استغلال طاقاتنا وكل الوسائل المتاحة لنا، واذا ما عدنا الى تقارير الأمم المتحدة سنجد أن حجم الخسائر التي تكبدتها فلسطين على مدار 20 عاما كانت أكثر بكثير من كل المساعدات التي تم  تزويدها لفلسطين، وهنا أقول نحن لسنا بحاجة لمن يعطينا السمك او يعلمنا كيف نصيده، نحن من يريد ان يصيد، نريد أن تكون لنا قوتنا الخاصة على الإنجاز والانتاج، لسنا بحاجة الى كرتونة المؤن، نحن نريد مشاريع تنمية مستدامة للحفاظ على الصمود الفلسطيني على الارض، وحتى نكون قادرين على مواجهة كل هذه الانتهاكات الاسرائيلية، وهذه هي مسؤولية المجتمع الدولي نتيجة لعدم انهاؤه حتى اليوم لأطول احتلال واطول نظام فصل عنصري".

وتضيف: "خلال جولتنا كان من أبرز المؤسسات الني قمنا بزيارتها هي وزارات التربية والتعليم والصحة والتنمية الاجتماعية، وشؤون اللاجئين، والخارجية والمغتربين، ومن خلال الزيارات الخارجية التي قمنا بها على ارض الواقع كان هناك مفاجأة، أولا بأن هناك وجعًا كبيرًا وهذا ما اعطاني شعورا بأني أريد أن اعرف اكثر، لأننا مهما عرفنا عن فلسطين والقضية نجد أننا نعرف أقل ونسعى لمعرفة المزيد، وعلى صعيد المشاريع التي تم التنسيق لها خلال هذه الجولة فقد جاءت من خلال زيارة منظمات الإغاثة الدولية وكانت 6 منظمات شاهدت ما يجري على أرض الواقع، ووصلنا معهم الى تحديد أطر التعاون على أساس أولويات فلسطينية، ونحن الآن بصدد التعاون مع سفيرنا في بريطانيا بهدف استقطاب مجموعة اكبر من المؤسسات الدولية من الولايات المتحدة ومن كندا وبريطانيا، حيث ستقوم هذه المؤسسات بجولة استكشافية واستكمال لما سبق من تعاون مع 25 مؤسسة NGOZ فلسطينية ومؤسسات مجتمع مدني التي قدمت لهم تصورا كاملا عن الاحتياجات والاولويات الفلسطينية، ومن أكثر المشاريع التي تم التوافق عليها، مشروع تزويد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة بباصات خاصة بهم تساعدهم على التنقل بشكل سلس وسريع، اضافة الى مشروع بناء مدرسة خاصة بأطفال متلازمة داون وأطفال التوحد".

"بعد الوجع الذي رأيته في كل منطقة زرتها في فلسطين، أقول أنني سأترك قلبي في فلسطين، ولكن في نفس الوقت كان هناك مخزون غنى بالمعلومات وبالأحاسيس التي ستترجم دبلوماسيا الى مواقف على الارض، هذا أعطاني دفعة وفخر لكل ما شاهدته على الارض الفلسطينية"، تقول أبوعمارة.

 

أعود الى كندا وفي جعبتي الكثير من الألم والفخر

هل يمكن تطوير زيارات من مبادرات فردية لتصبح برنامجا جماعيا لفريق السفراء، وتختتم سنويا في مؤتمر عام للسفراء على أرض الوطن؟ تقول أبو عمارة: هناك مؤتمرات قارية يتم تنظيمها على هذا الصعيد، لكن بالنسبة لنا لا نمتلك ميزانية خاصة تساعدنا على تحقيق هذا المبادرة، الى جانب انه ليس مسموحا لكل السفراء الفلسطينيين بالدخول الى فلسطين، ولكن بالنسبة لجولتي هنا في فلسطين شعرت أنها ناجحة جدا خاصة انها اول جولة حقيقية أقوم بها بعد تسلمي هذا المنصب".

وتتابع "بعد هذه الزيارة التي تعد الاولى بعد ان توليت المنصب، أحلم باللحظة التي أصل فيها الى الخارجية الكندية لأنني احمل الكثير في جعبتي، لأنه في النهاية المقاربات والشعور الذي انتابني انسانيا بعيدا عن فكرة القانون الدولي، أحمل الكثير من الوجع والألم والفخر والكثير من الاهداف وحجم الانتهاكات الاسرائيلية التي يتعرض لها شعبنا".

 

لا حضور لصوتنا في الإعلام الكندي

الدبلوماسية السياسية سلاح مهم في المحافل الدولية، ولكن كيف يمكن تعزيزها بدبلوماسية اعلامية مساندة؟ وهل صوتنا الاعلامي وروايتنا الاعلامية تصل للجمهور في الخارج؟ هنا تجيب أبو عمارة: "للأسف لا يسمح للصوت الفلسطيني بالظهور في الاعلام الكندي الرسمي والاعلام الكندي بشكل عام، وبالنسبة لي أعتمد في ايصال رسالتي عبر مواقع مثل تويتر وعلى الفيس بوك، ونتيجة أيضا لصعوبة الاوضاع الجيوسياسية في كندا نجد أن هذا الموضوع ليس سهلا، وفي المقابل هناك ظهور للرواية الاسرائيلية للأسف، وهنا أود ان أذكر انه وفقا للإحصاءات فإن 80% من الكنديين مساندين للقضية الفلسطينية كما يطالبون حكومتهم بتنفيذ القانون الدولي وتنفيذ سياساتها المعلنة على الارض، لأنه هناك الكثير منها كندا تؤيدنا بشأنها لكن على أرض الواقع ليس جميعا منفذة، مثل السياسة العامة الكندية ضد الاستيطان، حيث اضطررنا للوقوف امام القضاء الكندي لمنع وسم البضائع الصادرة عن المستوطنات وهي المسروقة من أرضنا في الاساس بأن يتم وضعها بوسم هذه المستوطنات وهناك الكثير من المؤسسات المناصرة للحق الفلسطيني تطالب الاعلام الكندي بإعطاء المجال لظهور الصوت الفلسطيني دون أية قيود وايصال الرسالة الفلسطينية" .

محظوظة لأنني أدافع عن أنبل قضية في العالم

ماذا تقول سفيرتنا القادمة من كندا للفلسطينيات اللواتي يرفعن راية العطاء والصمود في وجه الاحتلال؟ وما هي كلمتك للقراء عبر صحيفة الحياة الجديدة؟ تقول أبو عمارة: "تاريخيا المرأة الفلسطينية هي قلب النضال واليوم هي أساس الصمود. وهي صمام أمان حماية المشروع الوطني، ونرتاح دائما لكونها قوية وبها نقوى، ورسالتي لشعبي أقول انه بمقدار الوجع الذي احمله في قلبي نتيجة الانتهاكات الاسرائيلية والألم الذي ألمسه في كل زيارة أقوم بها لمنطقة فلسطينية بقدر ما أشعر بالفخر لكوني إنسانة محظوظة أنني ادافع عن أعظم وأنبل قضة عادلة في العالم واتمنى ان أكون على قدر المسؤولية".