روايات عام 2015

عشيقات النذل
كمال الرياحي، تونس
سبعة أنذال تدور حولهم الرواية، التي تبدأ مع كمال اليحياوي، الكاتب الذي يوظّف طلبةً ليكتبوا له المسلسلات التي يوقعها باسمه. سبعة أنذال يتبادلون الخدمات وتدور بينهم تهمة قتل الفتاة المراهقة سارة ذات الـ17 عاماً. بحبكة بوليسية شائقة، واستخدام تقنيات مختلفة، يسرد الكاتب فصول روايته ليطرح من خلالها مجموعة أفكار عن الحب والخيانة والتعصب والزيف الاجتماعي للطبقات الأرستقراطية. رواية تنتمي لأدب الواقعية القذرة، تحتفي بالتجريب وتعطي للأنذال صوتاً.
كولونيل الزبربر
الحبيب السائح، الجزائر
يسلّم جلال الحضري لابنته طاوس فلاش ديسك يتضمن مذكراته ومذكرات جدها "مولاي بوزفرة"، ومن خلال قراءتها مذكرات الاثنين، تتداخل في السرد ثلاثة أزمنة: زمن الحفيدة مع زوجها، زمن الجد الذي كان ضابطاً في جيش التحرير الوطني، زمن الأب الملقب بكولونيل الزبربر، الذي شكّل فصيلاً عسكرياً مهمته التصدي للجماعات الإرهابية المسلحة في فترة التسعينيات. تتجرأ هذه الرواية على التاريخ فتروي المسكوت عنه، وتقدّم وجهة نظر مختلفة عن تلك التي روتها كتب التاريخ.
غريق يتسلى في أرجوحة
يوسف المحيميد، السعودية
لا يستطيع فيصل أن يجد فكرة لفيلمه القصير، الذي يجب عليه إنجازه قبل أن يفوت موعد المشاركة في إحدى المسابقات. حالة العجز هذه لها مبرراتها التي توردها الرواية، فالمخرج الشاب يعيش في مجتمع يحارب السينما ويرى فيها ضلالاً ومضيعة للوقت. على الجانب الآخر تتطور علاقته بناهد الفتاة التي التقاها في أحد المهرجانات، والتي شاركته في ولعه بالسينما، وتُرجم ذلك كله في جلسات طويلة على الهاتف لمناقشة الأفلام. من خلال قصة بسيطة يطرح الكاتب قضية غربة المبدع العربي عن مجتمعه.
الجانب المظلم للحب
رفيق شامي، سوريا
يحب فريد رنا، لكن حبهما ممنوع ومحاط بالكثير من العقبات، فهناك عداء تاريخي كبير بين عائلتيهما، هذا العداء سيكلف الشابين الصغيرين الكثير، وسيكلف أشخاصاً آخرين الكثير أيضاً، ومنهم القتيل الذي عُلقت جثته في سلة في الفصول الأولى من الرواية. ببراعة وذكاء لافتين ينسج شامي خيوط روايته التي يختصر فيها 120 عاماً من تاريخ سوريا الحديث، بكل ما مر عليها وعلى أبطال روايته من أحداث، لا يترك شيئاً إلا يذكره في هذا الكتاب، وكأنه أراد أن يكون كتاباً موسوعياً عن دمشق وفي حبها.
أحببت حماراً
رغد السهيل - العراق
تبحث بطلة الرواية عن حمار العم زكي الذي وقعت في غرامه، وبينما هي تبحث عنه في شوراع بغداد التي قطعت الحرب أوصالها، تروي حكايات الناس الذين تصادفهم، من بابا نويل العراقي، الذي يسير في الشوارع مردداً نشيداً واحداً لا يغيّره، مروراً بأم صابر وأم مظلوم المرأتين اللتين قاستا ويلات الحرب، ولطيفة الفتاة الغريبة الأطوار، انتهاءً بالخاتون التي تطل بين صفحات السرد وترمي جملاً حافلة بالرموز. هكذا تحتشد الشخصيات في روايةٍ مكتوبة بأسلوبٍ غرائبي، متهكم، ساخر.
حوض الشهوات
محمد اليحيائي، سلطنة عمان
بعد أن يهدي إليه الوالي الفتاة "روز"، يبني مبارك لها ولبناته حوضاً كي يلعبن بالماء فيه. في هذا الحوض ستثمر الشهوات وتبدأ الأسرار. لكن الرواية ستتكتم طويلاً على أسرارها، ستلتف وتحكي حكايات متداخلة عن أزمنة قديمة وحروب وتواريخ تختصر انعطافات عُمان وتحولاتها، قبل أن تعود إلى حوض الشهوات نفسه فتكشف أسراره وأسرار الأمير الوحيد، القريب والبعيد، الذي ينثر هذياناته في المياه الصفراء التي تلاحقها روز من دون أن تشيخ أو تكبر.
سفر الاختفاء
ابتسام عازم، فلسطين
يستيقظ اليهود صبيحة أحد الأيام ليجدوا أن كل الفلسطينيين اختفوا، لم يعد لهم أي أثر في أي مكان. تُعلن حالة الطوارئ وتبدأ التحليلات والمقالات والبرامج تحكي عن هذا الحدث، وتناقش أسبابه. ينزل "إريئيل" إلى بيت صديقه علاء ليكتشف سر غيابه، لكنه لا يعثر إلا على دفتر مذكرات أحمر، فيبدأ بقراءته. وما بين حدث الاختفاء الفانتازي ومذكرات علاء تروي ابتسام عازم حكاية يافا، وحكاية شعب صار يتيماً ووحيداً في وطنه، بطريقة جديدة بعيدة عما اعتدناه في الأدب الفلسطيني.
لا تقصص رؤياك
عبد الوهاب الحمادي، الكويت
تغزو الكوابيس منامات بسام، فيرى فيها من يطلب نجدته لأن هناك من سيقتله، يحاول البحث عن تفسير لهذا الحلم، وفي أثناء بحثه تتشعب القصة، فيروي عن علاقته بزوجته، وعن علاقته بـ"ن" الفتاة التي أحبها واختفت، وعن أصدقائه، وعن الوضع السياسي في الكويت خلال السنوات الأخيرة، وكيف قوبلت تحركات المعارضة بالعنف، وكيف بدأت النزعات الطائفية بالظهور. وحين تتعقد الأمور يتذكر بسام حلماً آخر رآه، وتبدأ الألغاز بالانكشاف.
برتقال مر
بسمة الخطيب، لبنان
بعد أن عرفت بقدوم الحكيم الذي سافر إلى روسيا وعاد منها مخرجاً، بدأت تخطط لمقابلته فنزلت إلى بيروت واستأجرت بيتاً، وأوهمته أنها صحافية تريد مقابلته. بدأت تتفنّن في إعداد أطباق الطعام التي ستقدّمها له، ومع كل طبق تعدّه تروي نتفاً من ذكرياتها عن قرية بعيدة، حيث وقعت فتاة من على الشرفة فجاء الحكيم وأنقذ حياتها ونثر حبه في عروقها، وظلّ هذا الحب يكبر وينمو إلى هذا اليوم. تحكي الراوية حكايتها ويخرج عبير البرتقال المرّ الذي يشبهها في ثنايا الحكي لينشر عطره علينا.
ناقة الله
إبراهيم الكوني، ليبيا
بعد أن قُسمت مملكة الطوارق أربع دول في ستينيات القرن الماضي، هُجّر عدد كبير من الطوارق عن موطنهم الأصلي، ومن بينهم أسيس وناقته تاملالت. وفي حين رضخ هو للأمر الواقع، رفضت الناقة أن تبقى بعيدة عن الأرض التي تنتمي إليها، فمضت إليها ذات ليلة بينما صاحبها نائم. فور أن فقدها عرف أسيس وجهتها فانطلق في إثرها في رحلة صحراوية فجّرت تساؤلاته. رواية مكتوبة بلغة شعرية عالية، تتناول مرحلة مهمة من تاريخ الصحراء وتطرح سؤال الهوية والانتماء.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين