تل الصماضي في الجفتلك استهداف ينتهي باستيطان زراعي

الأغوار- الحياة الجديدة- عاطف أبو الرب- تل الصماضي، حي في الجفتلك، طالما تعرض لعمليات هدم وتشريد للسكان أصحاب الأرض، تارة بحجة البناء دون ترخيص، وتارة بحجة محميات طبيعية، أو مناطق تدريبات عسكرية، وكثيراً ما حرم أصحاب الأرض من رعي مواشيهم في المناطق المحيطة، وحرموا من زراعة أراضيهم للأسباب ذاتها.
الناشط في رصد انتهاكات الاحتلال في الأغوار عارف دراغمة أشار إلى أنه في الوقت الذي يصعد فيه المستوطنون من ملاحقة رعاة المواشي، ويمنعونهم من الرعي في المراعي التي اعتادوا الرعي بها، فإن المستوطنين بادروا إلى حراثة أجزاء من أراضي المواطنين، قريبة إلى تجمعاتهم، ومقابرهم، فيما يحظر الاحتلال على المواطنين زراعتها.
وقال دراغمة: إن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم بحق المواطنين بشكل عام، ورعاة الأغنام بشكل خاص، حيث يلاحقون الرعاة في المراعي، ويطرونهم حتى بيوتهم، وقد شهدت منطقة الجفتلك والنصارية، وعين شبلة اعتداءات متكررة خلال الفترة الماضية من قبل المستوطنين، برعاية جيش الاحتلال على أصحاب الأرض. وأضاف: اليوم بدأ المستوطنون زراعة أراضي المواطنين القريبة من مقبرة الجفتلك بالقرب من تل الصماضي المستهدف منذ سنوات من قبل الاحتلال. وحذر دراغمة من أبعاد ما يجري، واعتبر أن المستوطنين ومن خلفهم الاحتلال ومؤسساته يسعون لفرض أمر واقع يقوم على محاصرة المواطنين في مضاربهم، ومنعهم من الرعي، ما يهدد وجودهم في مجمل أراضي الأغوار.
مواضيع ذات صلة
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!