عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 07 كانون الثاني 2023

على أحر من الجمر تنتظر والدة الأسير ماهر يونس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- مولد فلذة كبدي وقطعة من الروح يوم اللقاء وخروجه من الظلمات إلى النور واحتضانه ليسجل 19/1/2023 يوم فتح باب السجن ليرى النور وتكون لحظة ولادته من جديد.
هذه هي كلمات والدة ثاني أقدم أسير في سجون الاحتلال القيادي في حركة فتح ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس من سكان قرية عارة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، التي صبرت نحو 4 عقود من الانتظار من الافراج.
تضيف، عندما اعتقل ماهر كان يبلغ من العمر 25 عاماً، ومن بعد اعتقاله كانت كافة المناسبات بحلوها ومرها ناقصة، وايضا بعد أن توفى والده كان يتمنى دائما أن يبقى حياً لاحتضانه ويكحل عيونه بالافراج عنه ولكن انتهاء الاجل لا مفر.
تتابع حديثها ودموع الفرح لا تفارق عينها عندما استقبلت كريم لتقول، "وكأن الروح بدأت بالعودة فور الافراج عن المناضل كريم وكأنني أشعر باستكمال الامل بعودة ماهر، لان ماهر وكريم اولاد عم ولكن هم توأم روحهم وحبهم واحد..".
وأضافت، "نحو 5 سنوات لم أشاهد ماهر بسبب نقله لسجن النقب الصحراوي وقطع المسافات الطويله بسبب الامراض التي تلازمني، وأنتظر فرحة احتضانه على أحر من الجمر لاكحل عيني به وتعود الروح لجسدي ليولد ماهر من جديد.
وعن التحضيرات تقول "كأم أسير وشقيقاته الخمس وشقيقه الوحيد مع الاحفاد نتحضر لهذا اليوم من الاستقبال والتجهيزات وننتظره بفارغ الصبر لتكتمل العائلة".
تجدر الإشاره الى أن القيادي في حركة فتح وثاني أقدم أسير سيفرج عنه بعد انتهاء مدة اعتقاله ومدتها 40 عاماً، من سجن النقب الصحراوي، حيث اعتقل بتاريخ 19/1/1983 بعد أن اعتقل ابن عمه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كريم يونس الذي أفرج عنه بالامس الخميس، حيث وجهت لهما تهمة الانتماء لحركة فتح، وعدة تهم أخرى، وفرضت محكمة الاحتلال في بداية اعتقالهما الحكم بالاعدام شنقاً للاسير كريم وسامي يونس. 
وشنت الحكومة اليمينية الاسرائيلية الجديدة، عدة قرارات بحق عميدي الاسرى كريم وماهر يونس منها سحب الجنسية الاسرائيلية، وفرض شروط فور الافراج عنهما من الاسر، إضافة لفرض غرامات مالية بحقهما الى جانب 47 أسيرا من الداخل وستة من أسرى القدس بذريعة تلقيهم رواتب من السلطه الوطنية الفلسطينية.