عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 10 كانون الأول 2022

عيون ترنو إلى فلسطين ومقدساتها خلال إضاءة شجرة الميلاد بمخيم ضبية في لبنان

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- باسم السيد المسيح عليه السلام كانت لمتهم الجميلة وتحت شجرة ميلاده كانت عيونهم ترنو الى فلسطين ومقدساتها، الى بيت لحم، الى العودة التي تكسر قيد اللجوء.. فلسطينيون ولبنانيون جمعهم مخيم ضبية وكالعادة في باحة كنيسته لإضاءة شجرة الميلاد المجيد في جو من الايمان والوحدة بين الشعبين.

اتسم الاحتفال بحضور حشد كبير من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية الرسمية والدينية والعسكرية والاجتماعية والفصائلية والشعبية، تقدمه عن الجانب اللبناني ممثل قائد الجيش مجد عواد وممثل المطران بولس روحانا الأب ايلي ابراهام وقدس الأب استليانوس غطاس والأب فادي عقيقي، وحضر عن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة العليا لشؤون الكنائس الدكتور رمزي خوري وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، وسفير دولة فلسطين اشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، والعضو المجلس الثوري لحركة فتح آمنة جبريل، ومدير عام الأونروا بالانابة في لبنان منير منى، والسفير انور عبد الهادي، وأمين سر اقليم لبنان لحركة فتح حسين فياض، وعضو المجلس الوطني طوني حلو، ومسؤول اللجنة الأهلية في مخيم ضبية وسام قسيس وجمع من أهالي المخيم والمخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

افتتحت الفعالية بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم كانت كلمة ترحيب من الأب استليانوس غطاس كاهن الرعية وممثل مطران بيروت وجبيل وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك الأب جورج بقعوني. ورحب غطاس بالحضور، معتبرا المناسبة بأنها رسالة سلام ومحبة ووحدة شعب يصرخ ويطلب ان يعيش انسانيا بسلام، قائلا: كفانا حربا وظلما واضطهادا، يجب ان نكون في وحدة حال كبشرية ونحتفل ايمانيا سويا وننشر السلام في العالم.

كلمة الوطن بجناحيه في الوطن والشتات القاها رمزي خوري الذي قدم في مستهل كلامه شكره للبنان على احتضانه لشعبنا الفلسطيني ودعمه الدائم لفلسطين في كل المحافل الدولية، ناقلا تحيات ومحبة الرئيس محمود عباس وتقديره ومعايدته للجميع بانطلاقة أعياد الميلاد المجيد.

ولفت خوري إلى ان انطلاقة الأعياد المجيدة بدأت من إضاءة شجرة الميلاد في مهد الميلاد، في مدينة بيت لحم، وكذلك في القدس والآن في كل مدننا وبلداتنا وسفاراتنا في كل انحاء العالم، وبإضاءتها في مخيم ضبية سيكون نورها هو نور طريقنا الى بيت لحم والقدس وفلسطين وطريقنا الى العودة.

وشدد خوري على ان كنائس فلسطين ومساجدها ستبقى منارا وسيدافع الفلسطينيون عنها بأرواحهم، متوجها للاسرائيليين وحكومتهم المتطرفة بأنكم مهما فعلتم بالقدس فهي ستبقى كما المقدسات التي تحاولون تدميرها والممرات الدينية ومداخل حارة النصارى ومداخل الوجود للبطركيات التي تحاولون اغلاقها، نحن لن نرحل وسنبقى ثابتين في أراضينا ولن نسمح لأي أحد أن يدمر أو يمنع او يهجر الانسان الفلسطيني.

ووجه خوري نداء الى كل كنائس العالم وبرلمانته وحكوماته ان يرى ما يحدث لشعبنا الفلسطيني من جرائم وقد اصبح عدد الشهداء في الأشهر الاخيرة 250 شهيدا بينهم 47 طفلا، مثمنا دور الاصوات الحرة في كل انحاء العالم التي تنادي باعتبار الحكومة الاسرائيلية حكومة عنصرية وتطالب بمحاكمتها في المحكمة الدولية، مختتما بأننا نحن على الخط الصحيح وسنصل في الختام الى اقامة دولتنا المستقلة.

وتخلل الاحتفال مشاركة فنية لفرقة موطني التي قدمت أغاني وطنية وميلادية تلاقت مع المناسبة مع وصلات فنية لكل من الفنانين مصطفى زمزم وأيمن أمين، ومن بعدها أضيئت شجرة الميلاد في اجواء ود ومحبة وتوزيع هدايا لأطفال المخيم.