"الاسكوا" في بيروت تحتفي باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- بدعوة من اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تم أمس الجمعة احياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور حشد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية وهيئات الأمم المتحدة العاملة في لبنان وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، أعيد التأكيد فيه على حق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة والآمنة وضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته التي تشكل جرائم حرب وتعارض القوانين الدولية والقيم الانسانية وتقوض أي فرصة للسلام.
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة وكلمة "الاسكوا" في المناسبة القتها وكيلة الأمين العام والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الدكتورة رولا دشتي التي أكدت ان اللقاء كما في كل عام هو من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقوقه غير القابلة للتصرف، ودعما لتوقه الى الحياة، وشجبا لما يرزح له تحت الاحتلال والاستيطان والتمييز رغم القرارات الدولية التي تدعو الى وقف هذه الممارسات الاسرائيلية الممنهجة.
وتطرقت دشتي الى كل اشكال نضال الشعب الفلسطيني الذي استمر رغم القهر من أجل البقاء والعدالة التي طال غيابها، مؤكدة بأنه شعب يستحق الحياة والإجلال والإكبار، وبأن هذا ليس منّة لكنه واجب علينا تجاه القيم الانسانية والسلام في فلسطين وكل مكان.
والقى كلمة لبنان نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور سعادة الشامي الذي انتقد المجتمع الدولي الذي يكيل بمكيالين ويتحيز بالنظر الى الحقوق الواحدة، معتبرا ان الدور المفصلي للأمم المتحدة يكمن هنا في مراقبة احترام حقوق الانسان أينما وجد وبشكل خاص تلك التي يعاني الشعب الفلسطيني من حرمانه منها.
وتابع الحضور كلمة فلسطين التي القاها رئيس الوزراء الدكتور محمد شتية من خلال اطلالته على شاشتين كبيرتين عبر تقنية الزوم، حيث توقف مطولا عند ما يجري في فلسطين اليوم وما يرتكبه الاحتلال من جرائم يومية بحق شعبنا الفلسطيني قائلا: ان دولة الاحتلال مولت حملتها الانتخابية بالدم الفلسطيني، وانه منذ بداية 2022 وحتى اللحظة سقط 205 شهداء.
بدورها المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيز تحدثت عبر تقنية الزوم وبشكل مفصل عن جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها الاحتلال وهي موثقة وبالتوازي يحرم الفلسطيني من الحصول على محاكمات نزيهة.
وانتقدت فرانشيسكا الأسرة الدولية لفشلها في تحميل اسرائيل المسؤولية عن انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة وان كل ما قامت به هو التطرق للعوارض دون معالجة المشكلة الحقيقية وأيضا التأخير في التحقيق في المحكمة الدولية في كل ما يتعلق بفلسطين.
مواضيع ذات صلة
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!