اختتام فعاليات معرض دير الغصون الثاني الوطني

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- اختتم في بلدة دير الغصون فعاليات معرض دير الغصون الثاني الوطني الذي نظمته البلدية ومجلس قروي الجاروشية وذلك في متنزه "نور لاند" بحضور ومشاركة عدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية وحشد من المواطنين.
وقال منسق المعرض د. عبد الرحمن خضر لـ "الحياة الجديدة": ان المعرض يقام للسنة الثانية على التوالي واحتوى على 40 زاوية تتعلق بالمنتوجات الزراعية والغذائية والزينة والاكسسوارات والتراث الشعبي ومنتوجات العسل بكافة أنواعها والقرطاسية لمناسبة قرب حلول العام الدراسي الجديد.
وأشار خضر إلى ان الهدف الأساسي من هذا المعرض هو تسويق عمل سيدات البيوت اللواتي يعملن في المنازل ويسعين الى كسب الرزق ومساعدة عائلاتهن في ظل الظروف العصيبة التي يمر فيها المواطنون، وتشجيع الاقبال على المنتجات الوطنية.
وعبر رئيس بلدية دير الغصون المهندس كفاح بدران عن ارتياحه من نجاح المعرض وحجم الاقبال عليه، مؤكدا ان الهدف منه هو تشجيع الاقبال على المنتجات الوطنية وتشجيع جيل الشباب على إقامة المشاريع الصغيرة التي تكفل بتحقيق دحل جيد لهم، وإبراز الحرف والصناعات اليدوية والعمل على تسويقها.
ودعا بدران جيل الشباب إلى التوجه الى التعليم التقني بسبب وجود ارتفاع قياسي في نسبة بطالة الخريجين، مؤكدا ان هنالك 30 ألف مهندس في الضفة الغربية وهذا يعني ان هناك تخمة في الخريجين على مستوى الوطن.
كما دعا الجامعات الى طرح تخصصات يمكن ان توفر للخريجين فرص عمل مناسبة، مشيرا ان هناك نقصا حادا في الفنيين والتقنيين في السوق الفلسطينية.
بدورها شكرت الشابة رجاء اكبارية من ضاحية شويكة إدارة المعرض، مؤكدة انها احترفت مهنة صناعة التحف الاسمنتية الوردية بعد إعادة تدويرها، لتكون بمثابة تحفة فنية مميزة، وتقوم ببيعها في الأسواق، عبر مشاركتها في المعارض التسويقية، التي تنظم على مستوى الوطن.
أحد المشاركين في المعرض محمد عودة من سكان الجاروشية قال انه يمتلك مشغل (CNC) وليزر ويعمل حسب الطلب والقياسات المطلوبة، مشيرا إلى ان الاقبال على الآيات القرآنية كبير من قبل فلسطينيي الداخل تحديدا.
وقال انه شارك في هذا المعرض بهدف تعريف الجمهور بمشروعه الخاص، وتشجيع الصناعات الوطنية بشكل عام.
وقالت الشابة ماسة منصور انها شاركت في المعرض لعرض موهبتها المتعلقة برسم الصور على الملابس والحقائب المدرسية والكاسات بمختلف أشكالها وأنواعها، مشيرة إلى أنها تنتج براويز يدوية وكفرات واستكرات جوال. وقالت إن الإقبال على المعرص كان جيدا، وهو فرصة لتسويق منتجاتها.
أمينة منصور التي تنتج الكعك والمعمول والزعتر والكبة وشيش برك تعمل في هذا المجال من 10 سنوات وتشارك بصورة دورية في المعارض التسويقة على مستوى الوطن، مؤكدة انها تسوق منتجاتها التي تنتجها في منزلها عبر الهاتف.
الطفلة سلسبيل خليلية التي لم تتجاوز الـ 12 عاما تقوم بطابعة الصور على الكاسات وتبيع منتجاتها في المعرض قالت ان والدها ووالدتها يساندانها في ابراز موهبتها ويشجعانها على الاستمرار بها.
وتقول الشابة بدرية محمد خليلية انها تشارك بصورة دورية في المعارض التسويقية بغرض بيع منتجات والدها وأهمها البندورة المطبوخة على الحطب وكافة مسلتزمات المنازل من حرامات ومخدات ووجوه لحافات..الخ، مشيرة إلى انها تنتج الأساور اليدوية والخرز وتعمل على تسويقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي,
وتعرض الشابة ريماس حازم خليلية منتجات عائلتها من زيتون وبندورة مطبوخة وصابونة وكل ما يتعلق بالتراث.
أما الشابة يارا عبد الرحمن خضر فتعمل في مجال تصميم الكفرات والستكرز وماكنة قص الزجاج الـ (CNC) وتتقن كتابة الخط العربي يدويا، قالت انها شاركت في المعرض من اجل تسويق منتجاتها وإبراز موهبتها، لافتة الى انها ستواصل مسيرتها رغم وصولها الى مرحلة التوجيهي هذا العام وستعمل على تطوير مشروعها الخاص بعد إتمام مرحلة التوجيهي بنجاح وخلال رحلتها الجامعية ان شاء الله.
مواضيع ذات صلة
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان