عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 23 آب 2022

كلنا مع الزعيم العربي الثائر

وقفتان في مخيمي برج البراجنة والرشيدية دعما للرئيس بوجه حملة التحريض المغرضة

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- "ما زالت راية فلسطين عالية خفاقة تتوارثها الأجيال الفلسطينية دفاعا عن وجودنا وهويتنا وبقائنا على ترابنا الوطني المستقل".. بكلمات الرئيس محمود عباس التي توجه بها لشعب فلسطين في الوطن والشتات في الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح (31 كانون الأول 2018)، استهلت فصائل الثورة الفلسطينية في مخيم برج البراجنة دعوتها للمشاركة في وقفة التأييد والدعم لرمز الشرعية الفلسطينية الرئيس أبو مازن بوجه حملة التحريض المغرضة التي تستهدفه وصونا للحقوق الفلسطينية.  

أمام جامع الفرقان، التقى ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفصائل الثورة والقوى الفلسطينية، قيادة حركة فتح في بيروت ومخيم برج البراجنة، قادة وضباط الأمن الوطني والقوة الأمنية المشتركة وقادة الوحدات العسكرية التابعة لحركة فتح، أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة، ممثلو المؤسسات والجمعيات الأهلية وكشافة المكتب الكشفي الحركي في بيروت ووجهاء وفعاليات وأهالي المخيم.

الوقفة التضامنية التي بدأت بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية استهلت بكلمة لأمين سر الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين" المرابطون" العميد مصطفى حمدان وجه في بدايتها التحية إلى كافة الفصائل الفلسطينية التي توحدت في موقفها تجاه الرئيس عباس وأيدته في المواقف التي أطلقها من ألمانيا، مباركا هذه اللّحمة الفلسطينية التي أكدت على وحدة الفصائل ووحدة الساحات.

وأكد حمدان أن الهجمة على الرئيس عباس هي هجمة على كل فلسطين الحرة العربية وعلى الشرعية الفلسطينية وأن كل الشعب الفلسطيني وأحرار العالم يقفون إلى جانب الرئيس أبو مازن ضد العُقد الألمانية.

وكانت كلمة لعضو قيادة حركة فتح في منطقة بيروت خالد عبادي اعتبر فيها أن المواقف التي أطلقها الرئيس عباس ما هي إلا تثبيت للرواية الفلسطينية وأن ألمانيا وغيرها من دول العالم تعرف هذه الرواية وأصلها وفصلها لأنهم شركاء في الاحتلال ورعاة له منذ احتلال فلسطين.

ورأى عبادي أن الأوروبيين يحاولون اليوم أن يحموا الصهاينة من خلال تثيبت الرواية الإسرائيلية وزراعتها في أذهان العالم، ووصل بهم الأمر أن يزيفوا حقائق تاريخية لا تحتاج إلى دلائل، مؤكدا أن الدليل الوحيد الباقي والصامد هو الشعب الفلسطيني، الذي ما فتئ يُسلّم الراية من جيل إلى جيل في الدفاع عن فلسطين وأرضها.

وعاهد عبادي الشعب الفلسطيني على أن الراية لن تسقط، وأن الصراع مع العدو مستمر حتى النصر، مؤكدا أنه سيبقى العهد للأسرى والشهداء وإلى ماجدات فلسطين، مشددا على أن الرواية الفلسطينية ستبقى هي الرواية الثابتة، خاتما بتوجيه التحية إلى حافظ الرواية الفلسطينية الرئيس عباس.

وفي مخيم الرشيدية معسكر الشهيد ياسر عرفات أقيم مهرجان كبير داعم ومؤيد للمواقف الشجاعة والمشرفة لقيادتنا الحكيمة المدافعة عن حقوق شعبنا دعت إليه حركة فتح منطقة صور حضره القائد العسكري والتنظيمي لحركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية اللواء توفيق عبدالله، وعضو قيادة إقليم لبنان لحركة فتح يوسف زمزم، وأمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان الحج غسان بقاعي، وقيادة وكوادر حركة فتح في صور وشعبها التنظيمية، وممثلو الفصائل والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والمكاتب الحركية والأطر التنظيمية والعسكرية للحركة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صور، وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة صور، والفرق الكشفية وأشبال وزهرات فتح؛ وحشد شعبي من مخيمات وتجمعات منطقة صور.

وألقيت كلمات عديدة في المهرجان عبرت بمجملها عن رفضها للحملة المغرضة التي يتعرض لها الرئيس عباس والدعم والتأييد لمواقفه المشرفة بحق فلسطين وأهلها.

اللواء توفيق عبدالله القى كلمة قال فيها: نحن هنا اليوم في معسكر الشهيد القائد ياسر عرفات مؤسس الثورة الفلسطينية وصانع المجد لشعبنا كل شعبنا الفلسطيني. جئنا لنجدد البيعة والوفاء لرفيق درب الختيار الوالد والقائد الشجاع الرئيس محمود عباس، هذا الرجل الأمين المؤتمن أنقى البشر وأشرف الرجال فارس المراحل الصعبة والمعقدة.. إنه الرئيس محمود عباس.

وأضاف: جئنا هنا اليوم لنقول له من كل مخيماتنا وبإسم كل مناضلينا إنا معك.. إنا معك وإلى جانبك وخلفك ونحن الشعب الفلسطيني نعتز ونفتخر بك أخا وقائدا ورئيسا لشعبنا ودولتنا الفلسطينية.

وتابع : نحن شعب التضحيات والشهداء نجدد الالتزام الكامل وغير المنقوص بقرارات حركتنا الرائدة فتح ورئيس حركتنا العملاق الشجاع سيادة الرئيس أبو مازن كيف لا وهو الزعيم العربي الثائر من أجل حقوق شعبه وهو العامل ليلا نهارا من أجل تحقيق حلم إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا قصرا من أرضهم منذ 74 وعاما وقال لكل الدنيا: لا، عندما حاولوا الانتقاص من حقوق شعبنا فواجه الأميركي والإسرائيلي بقوة الثائر الفلسطيني.

وختم اللواء عبدلله : من هنا من هذا المخيم الصامد الذي ذاق ويلات الاحتلال من قصف الزوارق والقصف المدفعي والجرف الكامل في الاجتياح نجدد العهد والبيعة لقيادتنا الحكيمة الصادقة ونبعث بخالص التحيات إلى حامل الأمانة الصلب المقدام الرئيس عباس وإخوانه في اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركتنا العظيمة فتح ونقول لهم: سيروا على بركة الله فنحن معكم ولن نترككم ويدنا دائما دائما على الزناد ولن نترك السلاح.