عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 22 آب 2022

بيروت: أبناء شعبنا في مخيمي عين الحلوة وشاتيلا يخرجون في وقفتي دعم وإسناد للرئيس

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- وفا- نظمت منظمة التحرير الفلسطينية منطقة صيدا جنوب لبنان، والفصائل الفلسطينية في مخيم شاتيلا، أمس الأحد، وقفتين في مخيمي عين الحلوة وشاتيلا، تأييدا لموقف الرئيس محمود عباس، وصونا للحقوق الفلسطينية، واستنكاراً وشجبا لحملة التحريض التي يتعرّضُ لها الرئيس، بسبب مواقفه الشجاعة في فضح جرائم الاحتلال.

وفي مخيم عين الحلوة شارك في الوقفة، أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة المنطقة، وأمناء سر الشعب التنظيمية، وأعضاؤها وكوادرها ومكاتبها الحركية، وممثلون عن فصائل المنظمة واللجان الشعبية، والهيئات النسوية، وحشد غفير من جماهير أبناء شعبنا في المخيم.

وتضمنت الوقفة منبرا مفتوحا ألقيت فيه عدة كلمات، وفي مقدمتها كلمة حركة "فتح" ألقاها شبايطة، وألقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو لجنتها المركزية يوسف ناظم اليوسف، وألقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني مسؤولها في صيدا عمر النداف، وكلمة جبهة التحرير العربية مسؤولها في صيدا محمود أبو سويد، وألقى كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤولها حسين حمدان، وألقى كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فيصل القط، وكلمة حركة الانتفاضة الفلسطينية أمين سرها في صيدا أبو علي طه، وكلمة اللجان الشعبية عضو قيادة حركة "فتح" في منطقة صيدا وأمين سر اللجان في المنطقة عبد أبو صلاح، وكلمة اتحاد العمال الفلسطيني في لبنان مسؤولها غسان بقاعي.

وأعربت الكلمات عن الدعم والتأييد الكامل لموقف الرئيس محمود عبّاس الذي يمثل الموقف الفلسطيني الوطني الحق، والقابض على جمر الثوابت الوطنية رغم كل الضغوطات وحساسية المرحلة.

وعبر المتحدثون عن أشد الإدانة والاستنكار لهجمة التحريض المستعرة التي تقودها إسرائيل وحلفاؤها من جهات متعددة ووسائل إعلامية غربية ضد الشرعية والحق الفلسطيني، سواء أكانت تحت غطاء تحقيق ما تسمى بـ"الشرطة الألمانية" أو أي مسمى وأداة أخرى خاضعة لإسرائيل.

بدوره، اعتبر شبايطة أن حملة التحريض المتعددة الأطراف ضد الرئيس تأتي لكشفه جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني، وهذه الحملة هي محاولة استعمارية لطمس الحقائق الفلسطينية، وإنكار لجرائم الاحتلال بحق شعبنا.

وأكد أن ما قاله الرئيس هو تعبير حقيقي عن هذه الرواية ودفاع عن عذابات أهلنا الذين تعرضوا للذبح والقتل والإعتقال والتشريد والتهجير.

وأضاف: "اختصر الرئيس كلماته بعبارات صغيرة؛ لكنها كثيفة کشفت حقيقة الصراع الذي يعود لما تعرض له شعبنا من جرائم ارتكبت بحقه، لا يمكن للعالم أجمع أن ينكرها، والتي يريد الغزاة أن يحرفوها حتى يزيلوا حق شعبنا في بلاده وأرض آبائه وأجداده".

وتابع: "هذه الحملة زادت شعبنا قوة وتصميم والتفاف حول الرئيس، وبدعم عربي يدعو للفخر والاعتزاز، لأن حملة التحريض محاوله للهروب من الاستحقاقات المتعلقة بإنهاء الاحتلال وارتباطها بالتوجه لمجلس الأمن والأمم المتحدة للحصول على دولة كاملة العضوية".

ووجه شبايطة رسالة إلى الرئيس قال فيها "إننا من هنا من مخيمات لبنان ومن مخيّم عين الحلوة نؤكد دعمنا للموقف الصائب للرئيس في تعريته لمجازر الاحتلال في قلب أوروبا وعدم تراجعه عن ذلك، وإننا نقف خلفك سندا وأمامك درعا".

وشارك في الوقفة التضامنية بمخيم شاتيلا، ممثلو الأحزاب اللبنانية، والفصائل الفلسطينية، وممثلو اللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية، وأشبال وزهرات حركة "فتح"، ولجنة مهجري مخيمات سوريا، وفعاليات ووجهاء وأهالي المخيم.

وقال أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم شاتيلا كاظم حسن، إنه ليس مستغربا أن يتعرّض الرئيس محمود عباس لمثل هذه الهجمة المسعورة وهو من أمضى حياته في دعم الفدائيين، مشيرا إلى أن الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات تعرّض قبله لمثل هذه الهجمة.

وشدّد حسن على أن القيادات الفلسطينية هي قيادات تاريخية لشعب جبّار، لكل طريقته في العمل لكنهم جميعا لا يفرّطون في حقوق الشعب الفلسطيني، موجّها التحية إلى القادة الذين استشهدوا من أجل فلسطين.

بدوره، وجه أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش، التحية إلى الرئيس محمود عباس بصفته رمزا للشرعية الفلسطينية وإلى مختلف القيادات الفلسطينية.

واستنكر أبو عفش الهجمة على الرئيس محمود عباس، مثنيا على الموقف الموحّد للفصائل الفلسطينية التي أيّدت جميعها التصريحات التي أطلقها السيد الرئيس في ألمانيا.

ورأى أبو عفش أن من أسباب الهجمة توجُّه الرئيس الشهر المقبل إلى الأمم المتحدة للمطالبة بعضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

من جهته، اعتبر ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة أحمد أبو جعفر أن الهجمة على الرئيس محمود عباس هي محاولة مكشوفة للاحتلال بالاستفراد، كما في كل مرة بأحد القيادات الفلسطينية، معتبرا أن استهداف الرئيس هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، مؤكّدا أن الاحتلال لن يستطيع على تفرقة الشعب الفلسطيني رغم الاختلافات فيما بينهم.

وطالب أبو جعفر جميع الفصائل الفلسطينية بترتيب البيت الداخلي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.