"الاتحاد العام للكتّاب" يصدر بيانا في الذكرى الـ28 لرحيل المناضل والشاعر توفيق زياد

رام الله - الحياة الجديدة - أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بيانًا في الذكرى الـ 28 على رحيل المناضل والشاعر توفيق زياد، جاء فيه:
" تجيدُ كاتماتُ الذاكرة بالأحداث الجلل رميَ ظلالِها الكثيف على الحاضر، ولأنه الصاعدُ إلى بقائنا، يبقى لبابه الناصري العريض جلال الحضور؛ لكي نربي من جديد التصفيق في الأجراسِ العالية، ولنعيدَ في الحاضرين انتفاضةَ الشعر العصيّة على السهو.
وهو الباقي رغم الغيابِ في عامِه الثامن والعشرين يحنو على سنابلِ الأودية المقاومة، وجلمود الصخر المعاند من أجل عابرِ العتمات أن يتعجلَ بالرحيل، قبل سطوعِ شمس السهول الموعودة بالرجوع إلى المدى الفلسطيني الصافي.
توفيق زياد شاعرٌ بمهام مناضل لا تتلاشى همّته قبل إنهاءِ مهمته، ولأن المهمة لم تنتهِ؛ فالنضالُ الذي باشره مجدٌ يتجددُ مع الأجيالِ من حيث حط مداميك القصيدة التي تحوّلتْ إلى راجمةِ صمودٍ في عالمٍ مكتومٍ بالغبش، ومهموم بالخنوع، فـ(باقون هنا) مفتاح الدار قرب البئر العتيقة، ومن (أناديكم) تتجمعُ أسرابُ الصقور فوق التلالِ لضوءٍ يقتربُ كلما اكتملت المدلهمة من الخرف.
عاش كبيرًا بإرادته، ووطنيًا بعنفوانه، وشاعرًا عبقريًا عصيّاً على الطيِّ والتراجع عن موروثِه الفكري والإبداعي، سيبقى توفيق زياد حارسًا أمينًا لحلمِ شعبِه حتى يتحقق، ونجمًا مقاتلاً فوق بساتينِ الثابت الممهور بالتضحيات، ولذكراه سنبقى الأوفياء، ولن نتخطى حدودَ التشاغل عنه، وعن سدنةِ الكلمة المبدعة".
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال