إبداع محمود درويش إلى البرتغالية

رام الله– الحياة الجديدة- في إطار سياسة مؤسسة محمود درويش لنشر إرث الشاعر الكبيرعلى أوسع نطاق عالمي، وقعت المؤسسة ممثلة بمديرها العام فتحي البس خمسة عقود لترجمة عدد من أعمال الشاعر الراحل إلى اللغة البرتغالية مع مديرة دار "طبلة" البرازيلية " لاورا دي بيترو".
ومن بين الأعمال التي ستتم ترجمتها: "ذكرة للنسيان"، "أحد عشر كوكبا"، "في حضرة الغياب"، إضافة إلى "يوميات الحزن العادي" و"لماذا تركت الحصان وحيدا".
وعبر البس عن تقدير مؤسسة محمود درويش وشكره لدار "طبلة" البرازيلية على اهتمامها بإبداعات الشاعر الكبير محمود درويش.
وأوضحت دي بيترو من جهتها أن هناك اهتماما كبيرا في الأدب الفلسطيني في البرازيل، مؤكدة أنها بصدد توسيع مساحة الكتابات والمؤلفات الفلسطينية في فهرس اللغة البرتغالية، مشيرة إلى أنه من الضروري تقريب القارئ البرازيلي من هذا الأدب ودحض الروايات السلبية والمشوهة له، وإثراء الذخيرة الأدبية البرازيلية بالأدب الفلسطيني.
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية