عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 30 آذار 2022

"فتح" تعقد لقاء تنظيميا لأقاليم الوطن والشتات في القدس

المحافظ غيث: الرئيس أكد دائماً دعم القدس والوقوف لجانبها

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- عقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"- إقليم القدس، مساء اليوم الأربعاء، اللقاء التنظيمي لأقاليم حركة فتح في الوطن والشتات، للتباحث في الوضع التنظيمي والسياسي للعاصمة المحتلة وسبل دعمها وتعزيز صمود المواطنين المقدسيين.
وشارك في المؤتمر الذي عقد في بلدة الرام شمال القدس، أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح عزام الأحمد، أحمد حلس، سمير الرفاعي ومحمد المدني، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة وأمناء سر أقاليم الضفة، مؤكدين دعم الحركة لأبناء القدس في صمودهم بوجه الاحتلال وذلك بتوجيهات من القائد العام للحركة الرئيس محمود عباس.
محافظ القدس عدنان غيث (المبعد بقرار من الاحتلال) تحدث عبر تقنية الزووم، وقال: "القدس لن تغيب عن الصمود والتصدي، أبناء القدس يقفون في مقدمة المدافعين عن الأمتين العربية والإسلامية عبر حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من التهويد الإسرائيلي الذي يستهدفهم، وحركة فتح دائمة التواجد في كل المبادين بالمدينة، وهي بحاجه للوقوف الى جانبها من أجل تعزيز صمودها واستمراريتها".
وأشار إلى أن الرئيس أكد دائما دعم القدس والوقوف لجانبها، فالقدس هي العاصمة وهي بحاجة لخطوات فعلية على الأرض، والمطلوب التحدث عن محاولة الاحتلال تهويد القدس، ولا بد من إعادة تقييم حسابتنا لحماية القدس من التهويد، والحفاظ على دورها كعاصمة للشعب الفلسطيني.
وتابع: "نحن في حركة فتح بالقدس نسعى للتكاتف مع الجميع في العاصمة المحتلة، ونحن موحدين مع كل أبناء شعبنا في مواجهة التحديات التي تواجهها مدينة القدس، وبحاجة لحلول عملية سريعة لحماية القدس من التهويد".
وأطلع أمين سر حركة فتح- إقليم القدس شادي مطور (المبعد قسراً عن الضفة الغربية)، عبر تقنية الزووم، الحضور على ما تعانيه مدينة القدس وأبناؤها، منوها لتزامن اللقاء مع إحياء يوم الأرض الخالد، الذي مازالت سلطات الاحتلال تسعى جاهدة لتهجير سكانها الأصليين لاحلال اليهود بدل عنهم. 
وتحدث، عن اغلاقات المؤسسات الفلسطينية والنوادي الثقافية والرياضية والاقتصادية والتعلمية والإعلامية، وقال: "الاحتلال يسعى دائما لنيل وكسر إرادة الحركة الفتحاوية عبر ملاحقة اللجان التنظيمية وأعضاء إقليم القدس، لكننا نؤكد على مواصلة الصمود والثبات أمام كافة انتهاكات الاحتلال".


كما تحدث في اللقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض التعبئة والتنظيم في الأقاليم الجنوبية أحمد حلس "أبو ماهر"، وأقاليم سوريا، ولبنان, وأوربا وامريكا، مؤكدين على ضرورة وضع خطة وطنية فتحاوية لتعزيز صمود أهلنا بالقدس في ظل استهداف الاحتلال المتسارع للمدينة، وما تتعرض لها القدس من هجمة احتلالية تطال الحجر والبشر".
وتم اقتراح تفعيل صندوق لدعم القدس، وبذل جهد مشترك من كافة الأقاليم على المستوى الاعلامي، إضافة لاقتراحات متعلقة بما يترتب على أبناء الحركة في شهر رمضان المبارك، وماهيه الخطط والبرامج لتعزيز نضال وصمود أبناء المدينة.
كما إقترح المتحدثون، تشكيل لجنة خاصة في كل أقاليم إسمها " لجنة القدس" تكون على تواصل مع فعاليات المدينة ودعهمها، إضافة لعقد مؤتمر في أوروبا بعنوان "القدس في أوروبا" لمؤازرة ومساندة وصمود في المدينة وأهلها.

كما شارك في الاجتماع كوادر الحركة من الأقاليم الشمالية والجنوبية، والخارج من أوروبا، وأميركا اللاتينية، والوطن العربي، وشرق آسيا وامناء سر المكاتب الحركية المركزية، وقيادة الشبيبة الفتحاوية.

واتفق المشاركون على أن خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة الذي عقد في أيلول 2021، هو برنامجها السياسي والنضالي على الأرض، وتلتزم به كل الأقاليم وتسعى لتطويره بشكل خاص ما ورد بشأن القدس.

وأجمعوا ضمن التوصيات المقدمة على تنفيذ كافة المقترحات التي قدمت من إقليم القدس ومحافظة القدس، بما يعزز ويمكن أبناء المدينة على أرضهم في المجالات القانونية والهندسية والتخطيط البديل من أجل الحفاظ على المدينة ومنع تهويدها واسرلتها.

وشددوا على تبني وخلق توأمة بين القطاعات المهمة في مدينة القدس مع المحافظات الأخرى وإرفاد هذه القطاعات والحفاظ عليها.

ودعو إلى تشكيل لجنة بقيادة مفوضية التعبئة والتنظيم لمتابعة كل القرارات وتوصيات الاجتماع، وتوحيد الخطاب الإعلامي عبر منصة إعلامية محددة، ودعم الإعلام الرسمي والرقمي الفلسطيني الوطني.

وطالبوا بعقد لقاءات مماثلة في المرحلة المقبلة من أجل إبقاء قضية القدس حاضرة، مؤكدين الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي في مواجهة الاحتلال في القدس.

وهنأوا المشاركين في الانتخابات المحلية الناجحة والتي توجهت بتشكيل "أمانة القدس الكبرى" وإحياء لجان الأحياء في المدينة، مشددين على ضرورة استكمال اجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.