"لم يحملوا عني كلامي"
ديوان جديد للشاعر حسين بن حمزه

صدر حديثا عن دار راية للنشر ديوان الشاعر حسين بن حمزة "لم يحملوا عني كلامي". لقد قرأت الديوان مرتين واعجبت بقصائده. فالشاعر يأخذ موضوعاته من حياة وأشياء نعرفها ومن اشخاص عايشناهم ومن مواقف اثرت فينا وفيه ولكنه استطاع ببراعة وابداع ودقة الملاحظة واختيار الحرف والكلمة والعبارة الجميلة رسم ما تنبض به مشاعرنا. وهو القائل" القصيدة تشبه نبض راويها". عالمي الواقع والخيال يلتقيان عند سطور القصيدة. والمعنى والمبنى يقتربان لمعالجة موضوعات الرحيل؛ الندى؛ الظل؛ المرايا؛ الغريب؛ الاسماء ؛ الاطفال الحب والحنين والحداثة الخ...من جوانب مختلفة.
يفتتح الشاعر قصيدة رأس الحكمة...
"في وطن أخشى ان اصدح باسمه
لي قلب اخشى ان يكشف حلمي....
ويختتمها بعد ان يعلمه الطفل حمزة اشياء كثيرة من بينها..
كيف يكون دم الاحرار
فينا خطيب..
كيف تهتف كل ضحايا الارض
"أنا الانسان"من مرقدها
وفي الصحن البشري الجامع تشرق فينا
شمس العيد".
من خلال العمق والجماليات في استخدام مبان مختلفة للنصوص؛ يبدع الشاعر؛ في تشجيع القارئ على التلقي الفعال والتأمل العميق والتأويل على وجوه متعددة.
مواضيع ذات صلة
القراءة بوصفها إعادة اكتشاف للذات
لطفية الدليمي وداعا.. رحلة بحث مستمرة عن الإنسان
"أصابع الحنين".. أناشيد الحب والحرب
اختيار الفنان والسينمائي الفلسطيني الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
هند جودة تقشر اللغة في "سقوط رداء الحرب"
"عين الزيتون".. روح مقاومة ومأساة لا تدوم
محمود شقير .. "أمي في زمن التحولات"