سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
تشيزاري بافيزي

هذا الموت الذي يرافقنا
من الصباح الى المساء
أرِقاً، أصمّاً،
كحسرة عتيقة
أو رذيلة بلا جدوى.
ستكون عيناك حينئذ
كلمةً قيلت سدى
صرخة مكتومة، صمتاً ستكونان
مثلما تتراءيان لكِ كل صباح
حين تنحنين على ذاتك في المرآة.
في ذلك اليوم يا أملاً غالياً
نحن أيضاً سوف نعرف
أنّ الحياة أنتِ وأنك العدم.
يرتدي الموت نظرةً لكل منا:
سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
سيكون له طعم التخلّي عن رذيلة
سوف يشبه رؤية وجه مضى
ينبثق من الخيال
كما الإنصات الى شفتين مغلقتين سيكون.
آنذاك
سوف ننزل إلى الهاوية بسكون.
*
ترجمة: جمانة حدّاد
مواضيع ذات صلة
رواية صندوق الرمل.. مرايا المحرقة وعبثية الذاكرة في مهب التاريخ
عبد الناصر.. ما أقسى ألا نلتقي!
تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026
"أخي لوركا" لـ عماد ابو صالح.. مرآة الشاعر في زمن الخسارات
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا