وضعت في حُنجرتي... عماد غانم

شيئاً يشبه الموت الذي لا يُشبه
شيئاً
وسِرت نحو الهلاك
لم أُميز ما قاله الرواة عن هذا التاريخ
ولم أُفرق بيني وبيني
حين مُتنا على غير عادةٍ
على شجرةٍ مِن الصنوبر في يافا
هُناك الهلاك أجمل مِن هُنا
أُعِدُ ما أعددت مِن شراب التاكيلا
لاذعاً كهذا المساء الفجّ
أثمل لا لأنسى
بل لألتحم مع آخري الشخصي
ونحول الخطيئة قصيدة نثرية
مُفعمة بالحميمية
ونمشي في أجسادنا سِراً
- من أنت أيها المذبوح في القصيدة؟
قال صوت خافت خائف مِني
- قُلت: أنا من يرتب الليل
ولي طفلان داخلي
لم يُعرني صوتي الخافت الخائف مني إنتباها
فأكملت الطريق نحو الهلاك
مواضيع ذات صلة
القراءة بوصفها إعادة اكتشاف للذات
لطفية الدليمي وداعا.. رحلة بحث مستمرة عن الإنسان
"أصابع الحنين".. أناشيد الحب والحرب
اختيار الفنان والسينمائي الفلسطيني الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
هند جودة تقشر اللغة في "سقوط رداء الحرب"
"عين الزيتون".. روح مقاومة ومأساة لا تدوم
محمود شقير .. "أمي في زمن التحولات"