وضعت في حُنجرتي... عماد غانم

شيئاً يشبه الموت الذي لا يُشبه
شيئاً
وسِرت نحو الهلاك
لم أُميز ما قاله الرواة عن هذا التاريخ
ولم أُفرق بيني وبيني
حين مُتنا على غير عادةٍ
على شجرةٍ مِن الصنوبر في يافا
هُناك الهلاك أجمل مِن هُنا
أُعِدُ ما أعددت مِن شراب التاكيلا
لاذعاً كهذا المساء الفجّ
أثمل لا لأنسى
بل لألتحم مع آخري الشخصي
ونحول الخطيئة قصيدة نثرية
مُفعمة بالحميمية
ونمشي في أجسادنا سِراً
- من أنت أيها المذبوح في القصيدة؟
قال صوت خافت خائف مِني
- قُلت: أنا من يرتب الليل
ولي طفلان داخلي
لم يُعرني صوتي الخافت الخائف مني إنتباها
فأكملت الطريق نحو الهلاك
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال