كائنات... أسكندر حبش

الكائنات كانت اكثرنا مةدة.
المرآة
كلس الحائط
أغلفة الكتب
كانت كاشخاص يمرون ،وبحركة واحدة
مثل يديك في غرف أخرى
ترسل الظل
حول الليل
الصمت أيضاً
لمسات كتفين
ووجهان كانا يعبران
بأعصاب مشدودة
كنا لا نذهب ابعد من الصوت
وحين لم نغادر
لم تنم عقارب الساعة
الماضي
لن نمتلئ
الجنود يحتفلون بخوفهم
يتقدمون
كمن فقد شروط الماضي
ربما ذات يوم
ساقف من عزلتي
من كلام الجريدة وصور الحائط
اجمع حولي الاطفال
نقرر غيمة
ارضاً
لا يأتيها الصيف
حتى ذالك
سأنام
وأتبعثر بالكلام
هدوء
جسد ينزع الظل
سرير يذهب الى الهدوء
الى اخر الصمت
قد نخطئ على مهل
او حين يدور الهواء في الغرفة
الابتسامات ذاتها
وحركات الاصابع
تذكرنا بنهاية العمر
غيظ
ربما سنجد ذات يوم
بطاقات معايدة
نسيها الذين ذهبوا
في الغيظ
والمعدن
عتمة
بخفة، تقيم الغتمة بيننا .
ونكتشف بعد خطوات
أن عيوننا
لم تقم داخل الحجرة
لم يكن هناك حراس
ولا نازحون
فقط
في الحلم الذي نسجوه
ثمة خرافة
لم تتنزه معنا
شاعر فلسطيني يقيم في لبنان
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال