ريم حجي عضو قروي برقة.. تفعيل دور الشباب عبر إنشاء مجموعات شبابية داعمة
بصمات العضوات في مجالس الهيئات

رام الله- الحياة الجديدة- الانتماء، الحلم، التغيير وخدمة المجتمع، هي من الأسباب التي دفعت ريم حجي للمشاركة السياسية وخوض تجربة الانتخابات المحلية في مجلس قروي برقة.
نتيجة وجود اختلاف في الثقافة المجتمعية، فمن المؤكد أن دخول المرأة في الجانب السياسي سيعرضها لمواجهة الكثير من الصعوبات والتحديات، فدخولها للمجلس وحضورها للجلسات والاجتماعات من أبرز التحديات التي تواجه المرأة في بداية عملها، والذي ساعدها على تخطي هذه العقبة تفهم ودعم أعضاء المجلس لها.
في بداية انضمامها للمجلس البلدي عملت على إنشاء مجموعات شبابية وتنفيذ أعمال تطوعية في البلدة في عدة جوانب استهدفت كل فئات وشرائح البلدة. ومن الأمور التي تعتز بها وتعتبرها إنجازًا ذاتيًّا هو مساعدة الأسر المحتاجة منذ بداية دخول المجلس ولغاية الآن، والتي تضمنت توزيع طرود على ثلاث مراحل، كل مرحلة تضم 200 طرد، بمساعدة المجموعات الشبابية، وهذه المبادرة تنفذ سنويًّا خلال شهر رمضان والأعياد. كذلك تم استهداف السيدات من كبار العمر بتنفيذ أنشطة مختلفة لهن في يوم المرأة أو يوم الأم، كذلك تم تنفيذ أنشطة ترفيهية مع رياض الأطفال، وتكريم المعلمات.
أما في الجانب التطويري، فكانت تشارك أعضاء المجلس في كافة القرارات التي يتم اتخاذها، ولها مساهمة في طرح الأفكار ووضع الخطط التنفيذية.
ريم حجي التي كانت من المؤسسات للمنتدى الاستشاري لعضوات المجالس المحلية "تكامل" كانت فاعلة في عمل اللجان حيث انضمت إلى أكثر من لجنة داخل الهيئة المحلية، لكنها لم تلتزم فقط بمهام هذه اللجان، وإنما تساهم في كل اللجان، لأنها تعتبر نفسها عضوًا يقدم خدمات للمجتمع، فأينما كان هناك حاجة لها تتواجد دائمًا، فقد عملت على مشاريع البنية التحتية والطرق والانشاءات..... الخ من نشاطات الهيئة المحلية في برقة.
خلال عملها حرصت على تفعيل دور الشباب في البلدة، خاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة، وانتظار هذه الفئة للانطلاق وتوصيل رسالة للمجتمع. فحرصت على عقد الاجتماعات باستمرار وتطوير وبلورة الأفكار المطروحة وتنفيذها، وتم إنشاء مركز نسوي ومجتمعي في البلدة، وتم تنفيذ عدد لا يحصى من الأنشطة، ولكن نتيجة الهجمة السياسية عليهم توقف عمل المجموعة، إضافة لانتشار جائحة كورونا التي حدت من فعالية الشباب.
على الصعيد الشخصي ترى ريم أن برنامج توجيه عضوات الهيئات المحلية الذي تنفذه وزارة الحكم المحلي حقق نتائج إيجابية، وتقول: "رغم التحديات المختلفة الا أن البرنامج ساهم في طرح الخبرات والتجارب، وبناء العلاقات والتشبيك ما بين المشارِكات والمجتمع المحلي.
تنصح ريم كل امرأة ترغب بالدخول إلى قطاع المجالس المحلية أن تتمتع بثقة وإرادة قوية، وألا تستسلم وتتردد أبدًا، ومن الأهمية أن تخرج من منزل داعم لها لأن هذا سيسهل عملها ويجعلها تجتاز الكثير من العقبات الخارجية. وتقول: "إن لكل مجتهد نصيبًا، وعلينا عدم التوقف والاستمرار بخدمة المجتمع، فهو يستحق الكثير، وكل أطفالنا ونسائنا وكبار السن وبيوتنا وشوارعنا يستحقون منا الاهتمام والتعب والعمل، وهذا من أجل أنفسنا وأهلنا ومجتمعنا".
مواضيع ذات صلة
جنين.. الاحتلال يواصل عدوانه ومخططات استيطانية جديدة
في الذكرى الـ78 للنكبة.. رام الله تتمسك بحق العودة وترفض مخططات الاقتلاع والتهجير
استمرار مأساة 25 ألف نازح في طولكرم
لاجئون في أريحا يتمسكون بحق العودة ويروون حكايات التهجير
أنياب المصادرة تصل حي الجابريات بجنين
طوباس تُودع عاشق يافا وبيسان..
أحفاد النكبة الذين كبروا في ضيقها حتى اختنقوا