يا من تتلونُ كالحرباءِ...
المحامي د. ايهاب عمرو

يا من تتلونُ كالحرباءِ
وتعاملني معاملة الغرباءِ
وتلبسُ ألف قناعٍ في اليوم
وتنزعها بكل ازدراءِ
وتلقي في وجهي ضحكة صفراءَ
تخفي وراءها صحراء مشاعر جرداءَ
وتغمرني حباً زائفاً
ما طابَ لي يوماً كدواءِ
وتحاول إقناعي بصدق مشاعرك
وتحمل الأحقاد كسحابة دخان سوداءَ
وتمشي معيَ في كل الدروب
لا لشيء سوى لتزيد بي البلاءَ
ارحل ...
وخذ معك كل الأحقاد وسيء الأهواءِ
أما أنا ...
فسوف أبقى شامخاً كجبل رغم الأنواءِ
رغم الأنواءِ ...
رغم الأنواءِ...
رغم الأنواءِ..
مواضيع ذات صلة
فيروز.. حين يصبح الصباح أغنية
في ذكرى رحيل غسان كنفاني.. النضج المبكر في العبارة والنبوءة
إرث مريم.. العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية لبشارة
"الحياة الاجتماعية في مدينة الخليل خلال الانتداب البريطاني"
ساعي البريد
اختراع العزلة لبول اوستر.. حين تصبح السيرة الذاتية مرأة للكتابة والتأمل
شجرة ديوان قصر هشام.. تتدلى منها 15 برتقالة تلمع وتتلألأ