يا من تتلونُ كالحرباءِ...
المحامي د. ايهاب عمرو

يا من تتلونُ كالحرباءِ
وتعاملني معاملة الغرباءِ
وتلبسُ ألف قناعٍ في اليوم
وتنزعها بكل ازدراءِ
وتلقي في وجهي ضحكة صفراءَ
تخفي وراءها صحراء مشاعر جرداءَ
وتغمرني حباً زائفاً
ما طابَ لي يوماً كدواءِ
وتحاول إقناعي بصدق مشاعرك
وتحمل الأحقاد كسحابة دخان سوداءَ
وتمشي معيَ في كل الدروب
لا لشيء سوى لتزيد بي البلاءَ
ارحل ...
وخذ معك كل الأحقاد وسيء الأهواءِ
أما أنا ...
فسوف أبقى شامخاً كجبل رغم الأنواءِ
رغم الأنواءِ ...
رغم الأنواءِ...
رغم الأنواءِ..
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية