يا من تتلونُ كالحرباءِ...
المحامي د. ايهاب عمرو

يا من تتلونُ كالحرباءِ
وتعاملني معاملة الغرباءِ
وتلبسُ ألف قناعٍ في اليوم
وتنزعها بكل ازدراءِ
وتلقي في وجهي ضحكة صفراءَ
تخفي وراءها صحراء مشاعر جرداءَ
وتغمرني حباً زائفاً
ما طابَ لي يوماً كدواءِ
وتحاول إقناعي بصدق مشاعرك
وتحمل الأحقاد كسحابة دخان سوداءَ
وتمشي معيَ في كل الدروب
لا لشيء سوى لتزيد بي البلاءَ
ارحل ...
وخذ معك كل الأحقاد وسيء الأهواءِ
أما أنا ...
فسوف أبقى شامخاً كجبل رغم الأنواءِ
رغم الأنواءِ ...
رغم الأنواءِ...
رغم الأنواءِ..
مواضيع ذات صلة
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين ينعى الشاعر والمترجم محمد حلمي الريشة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها