يا من تتلونُ كالحرباءِ...
المحامي د. ايهاب عمرو

يا من تتلونُ كالحرباءِ
وتعاملني معاملة الغرباءِ
وتلبسُ ألف قناعٍ في اليوم
وتنزعها بكل ازدراءِ
وتلقي في وجهي ضحكة صفراءَ
تخفي وراءها صحراء مشاعر جرداءَ
وتغمرني حباً زائفاً
ما طابَ لي يوماً كدواءِ
وتحاول إقناعي بصدق مشاعرك
وتحمل الأحقاد كسحابة دخان سوداءَ
وتمشي معيَ في كل الدروب
لا لشيء سوى لتزيد بي البلاءَ
ارحل ...
وخذ معك كل الأحقاد وسيء الأهواءِ
أما أنا ...
فسوف أبقى شامخاً كجبل رغم الأنواءِ
رغم الأنواءِ ...
رغم الأنواءِ...
رغم الأنواءِ..
مواضيع ذات صلة
رواية صندوق الرمل.. مرايا المحرقة وعبثية الذاكرة في مهب التاريخ
عبد الناصر.. ما أقسى ألا نلتقي!
تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026
"أخي لوركا" لـ عماد ابو صالح.. مرآة الشاعر في زمن الخسارات
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا