سيباغتنا غدٌ لا يرحمُ
عثمان حسين

سيلقي في وجوهنا صباحا عاديا
يشبه صباحاتٍ لا تحصى
يتسلل كفقاعةٍ وينتفخُ راقصا في فضاءٍ حزين
أنظرُ حولي
إلى عجزي اللعين
أراه سيدا رافعا شارة الصبر
وأراني غاضبا، مثقلا بالجبن
أنا الغاضب الجبان
ودعائي عاجزٌ أيضا
لذا
كل شيء يدعو الى الحزن
سأقضمُ من أول الظهيرة بعضًا من الوقت
وسألتهِمُ الفقاعة في يوم ما
فالبقاء يدعو الى الحزن
والرحيل يدعو الى الحزن
وسنحزنُ صامتين
شامتين في أحلامِنا وحزننا القديم
أرأيتَ؟
لنا حزنُنا الصفيقُ.
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية