سيباغتنا غدٌ لا يرحمُ
عثمان حسين

سيلقي في وجوهنا صباحا عاديا
يشبه صباحاتٍ لا تحصى
يتسلل كفقاعةٍ وينتفخُ راقصا في فضاءٍ حزين
أنظرُ حولي
إلى عجزي اللعين
أراه سيدا رافعا شارة الصبر
وأراني غاضبا، مثقلا بالجبن
أنا الغاضب الجبان
ودعائي عاجزٌ أيضا
لذا
كل شيء يدعو الى الحزن
سأقضمُ من أول الظهيرة بعضًا من الوقت
وسألتهِمُ الفقاعة في يوم ما
فالبقاء يدعو الى الحزن
والرحيل يدعو الى الحزن
وسنحزنُ صامتين
شامتين في أحلامِنا وحزننا القديم
أرأيتَ؟
لنا حزنُنا الصفيقُ.
مواضيع ذات صلة
رواية صندوق الرمل.. مرايا المحرقة وعبثية الذاكرة في مهب التاريخ
عبد الناصر.. ما أقسى ألا نلتقي!
تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026
"أخي لوركا" لـ عماد ابو صالح.. مرآة الشاعر في زمن الخسارات
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا