عاجل

الرئيسية » التعليم و الجامعات » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 18 كانون الأول 2020

سيناريوهات على طاولة "التربية" لإنهاء الفصل الدراسي الأول

_ثروت زيد يكشف لـ"الحياة الجديدة": جاهزون لكل السيناريوهات وهذه أقلها ضررا

*لجنة التربية تجتمع على مدار الساعة لتحديد كيفية التعامل مع المستجدات

رام الله-الحياة الجديدة-أيهم أبوغوش- ستدرس وزارة التربية والتعليم عدة سيناريوهات فرضتها الحالة الوبائية لتحديد مصير الفصل الدراسي الأول بعد إعلان رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية إجراءات جديدة منها إغلاق المدارس للحد من انتشار فايروس كورونا.

وعلمت "الحياة الجديدة" أن لجنة التربية في الوزارة تعقد اجتماعات متواصلة على مدار الساعة لتدارس كافة السيناريوهات المناسبة للتعامل مع الحالة الطارئة التي فرضتها إجراءات الإغلاق.

الضرر ليس كبيرا

وقال الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم ثروت زيد لـ"الحياة الجديدة" إن الإجراءات التي اعلنها رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية مدتها أسبوعان ومن بينها إغلاق المدارس لن تغير كثيرا من خطط الوزارة، إذ كان من المقرر إنهاء الربع الثاني من العام الدراسي في منتصف الشهر المقبل، ثم يتقدم الطلبة لاختبار نهاية الفترة الثانية مشيرا إلى أن الوزارة كانت قد اعطت تعليماتها للمديريات سابقا بضرورة تسريع تجريب وتيرة التدريب على التعلم عن بعد واستمرار العملية التعليمية تحسبا لاية إجراءات. وأضاف" بشكل عام كان يفترض إنهاء الفصل الدراسي الأول في منتصف الشهر المقبل، وحينما تنتهي الإجراءات الحالية المقررة في 2 كانون الثاني فإن الضرر لن يكون كبيرا لأننا نتحدث أصلا عن فترة ستخللها أعياد الميلاد وعطل رأس السنة، وبالتالي فإن المخطط غالبا سيكون كما هو، او قد نضطر لاتخاذات إجراءات أخرى بحيث نحافظ على تمكين الطلبة من المفاهيم الأساسية والرئيسة يتم الاعلان عنها وفق المستجدات.

نجاح لافت

ونوه زيد إلى أن الوزارة حققت نجاحا لافتا خلال الفترة الماضية إذ قسمت العام الدراسي إلى أربعة أرباع ( فترات تعليمية) خلافا للسنوات السابقة وذلك لتوفير مرونة أكبر للوزارة للتعامل مع ظروف الجائحة،  فكل ربع عبارة عن شهرين، يقدم للطالب مادة تعليمية يخضع في نهايتها لاختبارات، ثم يبدأ الربع الثاني بمادة تعليمية جديدة وهكذا، مبينا أن الربع الثاني بقي له شهر، وبالتالي هناك فرصة لإنهائه حسب المخطط.

أما في حال تمديد فترة الإغلاق لما بعد فترة الأسبوعين، أكد زيد أن الوزارة ستتعامل مع كل مرحلة على حدة، وستدرس سيناريوهات أخرى في حالة وجود أية مستجدات.

وأشار زيد إلى أن ما حققته الوزارة خلال الفترة الماضية نجح بامتياز ولم تحققه دول الجوار كافة، إذ استطاعت من اكمال نصف العام الدراسي وجاهيا، وتحققت الفائدة العلمية المرجوة، مقرا أن التعليم الاكتروني هو نظام بديل وليس الاساس في العملية التربوية.

تعليم بوسائل متنوعة

ودعا أهالي الطلبة إلى التعاون مع الوزارة والمديريات لتدريس الطلبة بعدة طرق، من بينها متابعة فضائية فلسطين التعليمية إذ أنها تحتوي على عدة محاضرات علمية، وكذلك متابعة بوابة الوزارة الالكترونية التي تحتوي على محاضرات مصورة، بالإضافة إلى رزم ورقية علمية وزعتها الوزارة في المدارس التي لا تتوفر فيها تقنيات تكنلوجية عالية المستوى، كما يمكن للأهالي التواصل إداريا مع المدرسة لتحديد آليات استكمال بعض المقررات العلمية.

وأكد زيد أن المناطق القروية والريفية يوجد فيها تواصل كبير بين الأهالي وإداريي المدارس وبالتالي لن تكون مشكلة كبيرة خلافا للمدن التي يكون فيها الأثر أكبر جراء أي إغلاق، مشيرا إلى نجاح الوزارة في اتمام خطوة مهمة وهي ما يسمى بـ"ولي الأمر  الشريك" بهدف تعزيز التواصل بين الأهالي والإدارات المدرسية لتحقيق الفائدة العلمية المرجوة.

سيناريوهات على الطاولة

وخلص زيد إلى القول إلى أن سيناريوهات عدة أمام الوزارة تدرسها باستمرار للتعامل مع كل حالة على حدة، وبالتالي فإن اهتمام الوزارة سيظل هو كيفية انهاء العام الدراسي بأكبر فائدة علمية وأقل ضرر صحي، مشيرا إلى أنه إذا انتهت فترة الأسبوعين وسمح بعدها باستئناف العملية التعليمية سيكون السيناريو الأفضل للوزارة لأن الضرر يمكن تجاوزه بكل سهولة.