1000 مصلٍ من سكان البلدة القديمة في القدس المحتلة يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة- ديالا جويحان- أدى نحو ألف مصلٍ من سكان البلدة القديمة في القدس المحتلة،اليوم، صلاة الجمعه في رحاب المسجد الأقصى المبارك للجمعة الثانية بعد فرض قيود مشدده من قبل سلطات الاحتلال بذريعة ارتفاع في إصابات فيروس كورونا "كوفيد19" في المدينة تزامناً مع فترة الأعياد اليهودية.
حيث فرضت شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح قيوداً مشدداً على جميع أبواب البلدة العتيقة وتحديداً باب الاسباط، باب الساهرة، باب العامود، باب الجديد، باب الخليل، لمنع وصول غير قاطنيها لباحات المسجد الأقصى المبارك، ووقف حركة المواصلات يومي الجمعة والسبت لمنع تنقل المواطنين القاطنين في أحياء مدينة القدس.
مما اضطر المصلون أداء صلاة الجمعة في الشوارع القريبة من أبواب البلدة القديمة بعد نشر سلطات الاحتلال المتاريس الحديديه والتدقيق في الهويات الشخصية "الهوية الزرقاء" والسماح لمن هم من سكان البلدة الدخول.

ومنذ ساعات الصباح تستمر دائرة الاوقاف الاسلامية وتحديداً منذ نحو7 شهور إتباع الارشادات والوقايه وتحديد مسافات بين مصلٍ وأخر للحد من إنتشار فيروس كورونا بين المصلين، حيث انتشر المتطوعين وحراس وسدنة المسجد الأقصى المبارك على أبواب المسجد الأقصى وفي ساحاته لتقديم المساعده للمصلين وحثهم على الوقاية.

وتحدث خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف أبو سنينة في خطبته من على منبر صلاح الدين الايوبي في المصلى القبلى، عن أهمية السكن في بلاد الشام فهي خيرة البلاد من بلاده وهي قاب قوس الرجل في بيت المقدس خير له من الدنيا ومافيها، وعن الصلاة في رحاب المسجد والجلوس فيه ولا يجوز التفريط بذرة تراب من أرض الرباط.
قال الشيخ أبو سنينة،تمر مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك حياة مريرة وصعبة نتيجة الظروف الاجتماعية والسياسية على حدٍ سواء.
وطالب في خطبته:" المسلمين إياكم والمعاصي على إختلاف أشكالها،وأن الظلمة وأعوانها في النار، لان المسلوب من سلب دينه والمخروب من خرب دينه. من جهة أخرى قام عدد من المتطرفين اليهود بوضع عريشة كبيرة في قلب البلدة العتيقة من القدس وتحديداً في سوق الدباغة القريبة من كنيسة القيامة حيث توجد بؤرة استيطانية استعدادا لعيد العرش " السوكوت" يوم غدا السبت ويستمر لمدة أسبوع.
حيث استغل المتطرفون الحصار المفروش والاجراءات المشدده في محيط مدينة القدس من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي والتي يمنع بموجبه على المقدسيين من الدخول للبلدة القديمة بحجة الإغلاق وفق قانون الطوارئ بسبب جائحة كورونا.
كما حررت شرطة الاحتلال لأحد أصحاب المحلات تعود لعائلة حروب طريق الواد في البلدة القديمة بعد قيامه بفتح المحل لفقدانه بعد شهر من الاغلاق بقيمة 5000 ألاف شيقل بذريعة خرق قانون الطوارئ وفتح المحل. إضافة لتحرير المخالفات المالية للمواطنين الفلسطينين في مدينة القدس بعد تنقل مسافة أكثر من المده المحددة الـ 1000 متر عن محيط المنزل.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال