أشتاقُ إليك .. كما يشتاقُ الغياب للغياب
المحامي د. ايهاب عمرو

أشتاق إليك
كما يشتاق الغياب للغياب
أشتاق إليك
كلما حضر طيفك وغاب
أشتاق إليك
وأعرف أني أسير نحو السراب
أشتاق إليك
وأخشى من وجع القلب والعِتاب
أشتاق إليك
وأعود بالذكرى إلى ماضٍ قد فات
أشتاق إليك
وأدرك أن حنينك لأيامي غير آت
أشتاق إليك
وتملأني كلما طالعت صورتك الحسرات
أشتاق إليك
ولا يخبو نجم اشتياقي رغم مرور السنوات
أشتاق إليك
ويسكنُ فيَّ اشتياقٌ ما هزته الرياح العاتيات
أشتاق إليك
وأعاهد نفسي على صدق الاشتياق في الباقيات
أشتاق إليك
ويحملني اشتياقي إلى مدن النائحين والنائحات
أشتاق إليك
وأنا الذي هجرك كان عندي من المحظورات
أشتاق إليك
ويكبر ينبوع اشتياقي رغم العذابات
أشتاق إليك
ولك من أعماق قلبي كل التحيات
أشتاق إليك
وألوم ظرفاً فرضته عليَّ الجائحات
أشتاق إليك
وأندب حظاً عاثراً تمنيت لو أنه مات
أشتاق إليك
أشتاق إليك
أشتاق إليك
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال