"فنان" الكرة الفلسطينية جبران كحلة أبدع مع البيرة والفدائي والشرطة
ظروفه العائلية منعته من الاحتراف مبكرا

رام الله – الحياة الجديدة-بسام أبو عرة – نعود اليوم لنبحر في معشوقة الأغلبية كرة القدم ونتابع حكاية احد نجومها المميزين الذين ظلموا في عدة فترات من قبل بعض المدربين في المنتخبات ، رغم وجود إجماع على ظهور موهبة فلسطينية في خط الوسط ليس لها مثيل، انتبه لها جميع مع يفقه كرة القدم بالذات من مدربين محليين وعرب وأجانب ورفعوا القبعة لهذه الموهبة التي برزت وفي سن صغيرة اذا ما تمت متابعتها ستصل العالمية في وقته بسرعة الصاروخ.
نجمنا هذا تألق في الملاعب محليا وخارجيا وكان بمقدوره ان يكون لاعبا محترفا في أكثر من نادي وفريق عربي وأوربي لكن ظروفه الخاصة منعته من تكملة حلمه وحلمنا بوجده في إحدى الدوريات العالمية في ذلك الوقت.
لا تبتعدوا كثيرا انه جبران كحلة نجم مؤسسة البيرة والمنتخب سابقا، لاعب لا يشك له غبار ، عشق اللعبة منذ صغره ونجح في الاختبار رغم صغر سنه وتفوق على الكبار وكان اصغر لاعب ينضم للفدائي وعمره لا يتجاوز ال ستة عشر ربيعا. حكاية كحلة سنتابعها معه من خلال هذا الحوار:

ومن ثم تدربت بعد ذلك مع الكابتن عبد الناصر بركات وتطورت واستدعاني المدرب عصام الشريف للفريق الاول وعمري ١٥عاما، ولعبت اول مباراة في الكأس ضد المالحة أساسي وبعدها اعطاني المدرب عصام الشريف ثقة اكبر وأصبحت أساسي وكان عمري ١٦ سنة، واستدعاني المدرب ريكاردو لمنتخب فلسطين الأول في استاد اريحا ضد الاردن وكنت ملتزم مع الناشئين مع الكابتن عبد الناصر بركات أيضا وكان هو وعصام الشريف الأكثر دعما لي تشجيعا وثقة، اشكرهما من كل قلبي على تلك الأيام الخوالي الرائعة.
وأضاف جبران : لعبت في الفريق الأول للبيرة وأبدعت وكنت أعشق "الكلر الأحمر" عشقا كبيرا واعشق جمهور البيرة وكنت العب لأمتعهم، حيث حققنا مع البيرة إنجازات جيدة في ظل وجود نجوم مميزين ساعدوني كثيرا في هذه الانجازات أمثال: فيصل مسلم ،عرفات زهدي ،عبد الناصر بركات، أبوعلي وغيرهم وجلهم يدعمني باستمرار .
وكشف جبران عن مدربيه في مؤسسة البيرة قائلا: تدربت في البيرة على ايدي العديد من المدربين الذين اشكرهم واقدر لهم تعبهم معي في تلك الفترة أمثال عصام الشريف، عبد الناصر بركات، جمعة عطية، هشام الحسن، محمود ماضي،
وناصر سليم.

وتم استدعائي للمنتخب الأولمبي واعتذرت ايضا لنفس السبب، وكنت شاركت مع المنتخب الفلسطيني في ثلاث بطولات كرة خماسية والدورة العربية في مصر ومرتين في إيران ومن ثم ابتعدت عن المنتخب وجاءت الانتفاضة وكانت الأوضاع صعبة.
وأضاف كحلة : في عام ٢٠٠٢ تم استدعائي للفدائي مع مصطفى نجم ومصطفى عبد الغالي بتصفيات كأس العالم وكنا يجب أن نمكث أربعة شهور خارج البلاد فطلبت بعد أربعين يوما في المعسكر في مصر العودة لأيام عند عائلتي ورفض الجهاز الإداري واعتذرت بعدها عن تكملة المشوار معهم حيث سمحوا لغيري بالذهاب لعائلته ومن ثم العودة للمعسكر في مصر .
وفي عام ٢٠٠٤ تم استدعائي للفدائي مع الكابتن غسان بلعاوي والكابتن محمد الصباح على معسكر تدريبي في الإسماعيلية بمص وكان تم استدعاء ٣٠ لاعبا وأكثر وكان الاتفاق ان يتم إعطاء كل لاعب منهم الفرصة الحقيقية لإثبات نفسه من خلال مشاركاته في العديد من المباريات الودية والتدريبية من اجل التشكيلة النهائية وللأسف تم الاستغناء عني بعد أيام قليلة لم اخذ فرصتي من غسان البلعاوي ومحمد الصباح، حيث حدث إشكال بعد ذلك على أثره بيني وبين البلعاوي بسبب الظلم الذي تعرضت له وكان يومها المدرب العام النمساوي ريدل ولكن من كان يختار اللاعبين غسان بلعاوي ومحمد الصباح .
وتابع كحلة : في عام ٢٠٠٦ مع قيادة اللواء جبريل الرجوب للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تم استدعائي للفدائي للمعسكر التدريبي في الفارعة وكنت في أفضل حالاتي وتم استبعادي من المنتخب على يدي المدرب جمال بشارة، وكانت آخر محطة لي مع المنتخب الفلسطيني.
ويختم كحلة في هذا الجانب قائلا : بكل صراحة أخذت فرصة كبيرة وتشجيع كبير وأخذت حقي من الإعلام ومن مدربي المنتخبات ولكن كانت المشكلة مني بسبب اعتذاراتي المتكررة للظروف العائلة، لكن هناك نقطة يجب التنويه لها ان بعض المدربين استغلوا الانتفاضة في ظل عدم وجود مسؤولين وإعلام لوجود انتفاضة وقاموا بظلمي وغيري من اللاعبين وضموا لاعبين من أنديتهم ومناطقهم على حساب لاعبين أفضل بكثير من اللاعبين الذين تم ضمهم.
لوقال جبران : في الزمن الحالي يعود الخلل في الإدارات وليس باللاعبين ، في ظل إعطاء الإدارات اللاعبين أكثر مما يستحقون وهذا أدى لوجود تنقلات كثيرة للاعبين في الأندية حسب العقد الأكثر مالا وهذا اثر على مستوى اللاعبين.

حيث خسرنا من بيت للو بضربات الجزاء الترجيحية وبعدها دربت بيت لقيا في الاحتراف الجزئي وعدت إلى سلواد درجة ثانية.
وأخيرا اشكر الكابتن عبد الناصر بركات والكابتن عصام الشريف وإسماعيل المصري وعزام إسماعيل الأب الروحي البيرة وجمهور البيرة وجميع الجمهور في فلسطين الذين كانوا يحبون جبران كحله وكل الشكر للواء جبريل الرجوب الذي وثق في قدراتي ورشحني لدورة تدريب من أوائل المدربين والشكر موصول للعقيد بسام جبر في اتحاد الشرطة الرياضي وكل الرياضيين المهنيين .
مواضيع ذات صلة
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
وظيفة الأحلام.. 50 ألف دولار مقابل مشاهدة مباريات المونديال
اتحاد الكرة يفتتح مركز براعم العنقاء في المنطقة الوسطى
جامعة بيرزيت تتأهل للمرحلة الثانية من بطولة العالم للشطرنج
الفيفا يقر عقوبة مشددة لـ"تغطية الفم"
فتيات من مخيم طولكرم يكتبن حكاية فلسطين في كأس العالم لأطفال الشوارع