عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 01 أيلول 2019

مجدلاني: التنمية الاجتماعية تقدم خدامتها للمستفيدين مباشرة

استعرض بمؤتمر صحفي مشاريع وبرامج الوزارة في قطاع غزة

* لن تتعامل مع اي جسم غير شرعي

* اعداد المستفبدين والمبالغ المنفقة تضاعفت ثلاث مرات في القطاع والتوجه نحو التمكين لا يوثر على المساعدات

رام الله – الحياة الجديدة – نائل موسى -  اعلن وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني ، إن الوزارة تتعامل مع المستفيدين من خدماتها في قطاع غزة مباشرة بعيدا عن اية جسم غير شرعي هناك،  مشددا ان برامج الوزارة تقوم على اساس شفاف ونزيه وعادل، ودون تمييز بين مستحق، وآخر بسبب انتمائه السياسي .

جاءت التأكيدات في صلب مؤتمر صحفي نظمته الوزارة ، اليوم الاحد ، في قاعة المؤتمرات  بوزارة الإعلام. في مدينة رام الله وكرسه مجدلاني للحديث عن الخدمات المتوعة والبرامج التي تقدمها الوزارة وتعمل على تنفيذها في قطاع غزة، خصوصا على ضوء ما تتعرض له التنمية الاجتماعية وموظفيها في القطاع من هجمة وتعطيل من قبل حركة حماس .

 وشدد مجدلاني في مستهل المؤتمر على رفض وزارته المبدئي  التعامل مع أي جسم غير شرعي في قطاع غزة، وانها لن تعطي شرعية لأي طرف فيه ليتحدث باسم الوزارة، ويدعي بأن هناك وزارة تنمية اجتماعية في الضفة، وأخرى في القطاع، وبينهما تنسيق.

 واضاف: عملنا كي لا يئر الوضع المالي الصعب للسلطة الوطنية، على برامج المساعدات ولا التدخلات المباشرة الخاصة بالوزارة الموجهة للقطاع، التي استمرت بالوتيرة السابقة، بل ازادت في بعض الأحيان اسوة بما حصل في برنامج التحويلات النقدية.

 واكد مجدلاني أن سياسة الوزارة وبرنامجها، نابع من الالتزام بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، فهذه حكومة منظمة التحرير، وبرنامجها هو برنامج الرئيس محمود عباس، وهي تنفذ هذه السياسة وهذا البرنامج، وبالتالي فإن سياسة أي وزير أو وزارة هي سياسة الحكومة".

ولفت إلى وجود محاولات للتشويه والتقليل من حيوية الدور الذي تلعبه الوزارة والحكومة في القطاع، من قبل وسائل اعلام محسوبة على حركة حماس.

وبخصوص البرامج المنفذة من قبل الوزارة في القطاع، قال: نحن نستهدف أبناء شعبنا من ذوي الاحتياج، لذا نركز في رؤيتنا الاستراتيجية في الوزارة على إيصال المساعدة لكل من يستحقها، علاوة على الانتقال من الاحتياج إلى الإنتاج، وهذا لا يعني على الإطلاق التخلي عن برامج المساعدات المباشرة والطارئة، والإغاثية.

وقال ان عدد المستفيدين من برنامج التحويلات النقدية في القطاع، تضاعف ما بين 2007 (بداية الانقسام)،  و الجاري 2019، تضاعف ثلاث مرات، من نحو 25 ألف أسرة، إلى زهاء 70 ألف أسرة الان.

وبشان المبالغ المخصصة لهذا البرنامج قال انها بدورها ثلاثة أضعاف، حيث بلغت في 2007 نحو 130 مليون شيكل،  لتقفز العام الحالي  الى نحو 370 مليون شيكل.

 وشدد مجدلاني على انه في عهد الحكومة الحالية، انتظم دفع التحويلات النقدية المباشرة كل ثلاثة أشهر،  بخلاف السابق ، وقد بلغ عدد المستفيدين من الدفعة الأخيرة 885ر69 مستفيدا، بينما وصلت قيمة الدفعة إلى 490ر94 مليون شيكل.

وحول انخفاض قيمة المساعدة لبعض الاسر، قال: ارتفعت المخصصات لما يقارب الـ 23 ألف أسرة، وهناك أسر انخفضت مساعداتها بفعل تناقص عدد أفراد الأسرة، أو أن بعضهم أصبح لديه دخل، ما يشمل 9500 أسرة، بينما خرج من البرنامج 1150 أسرة، فيما بلغت نسبة الزيادة في الدفعة الأخيرة ضمن البرنامج مقارنة مع نظيرتها السابقة نحو خمسة ملايين شيكل.

 واشار الوزير الى أن هناك مبلغا اضافيا للبرنامج، خصص للمحافظات الجنوبية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بقيمة 10 ملايين يورو، سيبدأ صرفه مطلع العام المقبل، وسيغطي نحو 10 آلاف أسرة جديدة مدرجة ضمن قوائم الانتظار المسجلة لدى الوزارة.

 وتوقف مجدلاني عند برنامج التمكين الاقتصادي، وقال انه أنه تم في اطاره تقدم خدمات وتدخلات للأسر الفقيرة في القطاع بقيمة 40 مليون دولار، حيث تم تقديم مشاريع اقتصادية لـ 4500 أسرة، عبارة عن منح وقروض

واوضح في هذا الاطار، أن 80% من هذه المشاريع هي عبارة عن منح، والبقية قروض ميسرة، ما يضاف إليه خدمات التشغيل المؤقت لـ 1662 أسرة، واعادة تأهيل مشاريع تضررت بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع لـ 500 أسرة، إلى غير ذلك.

وبين ان برنامج المساعدات الغذائية "القسائم الشرائية"، المنفذ بالتنسيق مع برنامج الغذاء العالمي، حيث يقدم قسائم شرائية لـ 170ر23 أسرة، ( نحو 120 ألف فرد)، عبر 200 محل تجاري تغطي أنحاء القطاع.

وبخصوص برنامج المساعدات الطارئة، اوضح مجدلاني ، انه يوفر مبالغ نقدية للحالات المرضية، التي يتم تحويلها من القطاع إلى الضفة، بما فيها مستشفيات القدس.

واكد وزبر التنمية الاجتماعية ان العمل  جار مع مؤسسة قطر الخيرية، لتنفيذ مشاريع الإنارة، لنحو 100 من الأسر المحتاجة بكلفة 500ر93 دولارا ، وتوفير مياه صالحة للشرب بالشراكة مع المؤسسة ذاتها، بكلفة 900ر68 دولارا، وسيستهدف نحو 4000 أسرة.

ولفت مجدلاني إلى مشروع العيش الكريم أو الرغيف الخيري بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لتوزيع الخبز على 3000 أسرة وبمبلغ اجمالي 200 ألف دولار شهريا.

وبشأن فئة الاتيام وكفالتهم، ذكر بترشيح 900 يتيم في حزيران الماضي، لهيئة الأعمال الخيرية الاماراتية، بهدف الكفالات والمساعدة، مبينا أنه سيكون هناك كفالات قريبا لهؤلاء الأيتام.

وفي المجال الصحي، قال ان العمل جار بالتعاون مع وزارة الصحة، وبالتنسيق مع البنك الدولي، تنفيذ مشروع يهدف إلى تطوير الخدمات الاجتماعية والصحية للطفولة المبكرة، وتحديدا للأشخاص ذوي الإعاقة في الحضانات، والاتفاق مع مؤسسة "وافا" على تقديم دعم جامعي لـ 30 طالبا من أبناء الأسر الفقيرة وذلك بقيمة 25 ألف دولار.

وحول ملف المتقاعدين في القطاع ممن تقل خدمتهم عن 15 عاما، أوضح أنه يتم صرف مبلغ مليون شيكل شهريا لحوالي 1400 موظف متقاعد، بواقع 700 شيكل لكل متقاعد.