صرخة فلسطينية
حليمة الإسماعيلي*

تُرى ما زلت تذكرني
أما هيأت لي كفني
غداة غرست سيف الحقد
في بدني ؟
غداة سحبتني من تربة الوطن ِ
أنا مازلت ُ أذكرها
دهوراً من فصول الجوع و الحَزَنِ
أنا ما زلت أصرخ من أذى ألمي
فهل أجثو و هل أركع ؟
أنا أقوى من الصاروخ و المدفع
أنا مازلت في جلدي
أشم روائح الحقدِ
ترى ما زلت تذكرني ؟
أنا ما زلت أسمع
دمدمات الريح في أفقي
ترجّ الروح بالقلق
أنا سكناي بين خرائب الملجأ
أنا حيرى بلا بحر و لا مرفأ
أنا الأحلام في الأعماق تختنقُ
أنا في المهد كالأزهار تحترقُ
ترى ما زلت تذكره
أبي يمشي إلى بوابة القدس
و أمي خلفه تمشي
فمن يفديك يا قدسي
وكل يعشق الكرسي؟
* شاعرة مغربية
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء