عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 23 كانون الأول 2017

بيت لحم: رجال دين مسيحيون يؤكدون رفضهم لإعلان ترامب

بيت لحم- الحياة الجديدة- أكد الرئيس محمود عباس، بان القرار الأميركي بشأن القدس، شكل اهانة للملايين في أنحاء العالم.

جاء ذلك في رسالة الرئيس لمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، ألقاها نيابة عنه محافظ بيت لحم جبرين البكري، في مؤتمر صحفي عقد اليوم في دار بلدية بيت لحم، بمشاركة رؤساء الكنائس المحلية ورجال دين.

وحيا الرئيس، في رسالته أبناء شعبنا لمناسبة الأعياد، مشيرا إلى ان الاحتفال بها يصادف مرور 50 عاما على احتلال مدينة القدس، وفي عيد الفصح المقبل سيكون قد مر 70 عاما على نكبة شعبنا.

وأشار الرئيس، الى ان بيت لحم التي تشهد الاحتفالات، محاصرة بنحو 18 مستوطنة استعمارية تتوسع باستمرار، إضافة إلى جدار الضم والتوسع في قلب المدينة الذي يمتد نحو وادي كريمزان، لخنق بيت لحم التي تشكل منبع ميلاد الأمل.

واعتبر الرئيس، ان القرار الأميركي الأخير بمثابة مكافأة للسياسات الإسرائيلية غير القانونية، ويكرس انفصال بيت لحم عن القدس، اللتان تنفصلان لأول مرة منذ نشأة المسيحية قبل ألفي عام، مؤكدا ان الولايات المتحدة تجاهلت ان القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين المحتلة، مشيرا بأننا سنواصل طريقنا نحو الحرية والسلام مستمدين من المسيح الذي رفض الظلم، الأمل والنموذج.

وقال أنطون سلمان، رئيس بلدية بيت لحم، بان الإرادة الفلسطينية كان لها أثر في عزل واشنطن في الأمم المتحدة، مشيدا بالدول التي وقف مع الحق الفلسطيني.

وقال المطران عطا الله حنا، بان رسالة العيد واحدة، وهي رسالة المحبة والأخوة والسلام، والتعلق بالمباديء السامية التي نادى بها من ولد في مغارة بيت لحم.

وأضاف: "كفلسطينيين مسلمين ومسيحيين نرفض الإعلان الأميركي الأخير، نعلم ان أميركا وقفت دوما إلى جانب إسرائيل، ولكننا نعتبر القرار الأخير من أخطر وأسوأ القرارات الأميركية، ولتعلم أميركا بأنه لا توجد قوة في هذا العالم قادرة على اقتلاعنا من جذورنا، المسيحيون الفلسطينيون يؤكدون انهم مسيحيون مائة بالمائة وفلسطينيون مائة بالمائة ونحن جزء من الشرق العربي وهويته وثقافته".

وأكد حنا: "التعدي على الأقصى والمقدسات الإسلامية هو استهداف لنا كمسيحيين، كما هو استهداف للشعب الفلسطيني وكذلك الحال الاعتداء على المقدسات المسيحية".

وأكد مطران الكنيسة اللوثرية منيب يونان: "رسالة بيت لحم هي ان الحق وصوته دائما يعلو ولا يعلى عليه، اننا نضع الأمل والرجاء في قلوب جميع أهلنا، مؤكدين بان الحق سيولد على الرغم مما نشاهده من سياسيات ومصالح شخصية هناك وهناك".

وقال: "إن الكنائس في القدس كان لها موقف منذ هبة الأقصى، ونعتبر إعلان ترامب يضر بالسلام والعدالة ليس فقط في القدس ولكن في كل الشرق الأوسط، إن القدس للأديان الثلاثة وللشعبين، ونصر على عدم تغيير الوضع القائم التاريخي في القدس، لان أي تغيير يهدد السلام في القدس ومن يفعل ذلك يريد أن يحول القضية العادلة إلى حرب دينية".

وأضاف: "القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، ونؤيد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهي اتفاقية دولية، يجب أن تحترم".

وقال إبراهيم فلتس وكيل حراسة الأراضي المقدسة: "إن القرار الأميركي الأخير، ورغم كل شيء، هو في صالح القضية الفلسطينية والقدس، لقد رجعت القضية الفلسطينية كقضية مركزية، وعادت القدس لتصبح من أهم القضايا التي يتحدث عنها الإعلام".

وأضاف: "القضية الفلسطينية هي مركز الصراع، وهي أم القضايا، والقدس لا يجب أن تكون لطرف واحد، وإنما ستكون للجميع، ان لم يحدث سلام في القدس لن يكون هناك سلام في العالم".

ووجه القس متري الراهب، رئيس مجموعة ديار، رسالة باسم الكنائس باللغة الانجليزية، أكد فيها على المواقف المبدئية، وان القدس ليست للبيع، وتحتاج لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

وشكر محمد الجعفري، باسم فصائل العمل الوطني، الدول التي رفضت القرار الأميركي، وأكدت على حق وكرامة الشعوب في تقرير مصيرها.

وأعلن مقاطعة فصائل العمل الوطني، للبطريرك الأرثوذكسي، وحرمانه من شرف المشاركة في الأعياد الميلادية، مؤكدا على حق شعبنا في النضال من أجل القضية العربية الأرثوذكسية.