عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 26 تشرين الثاني 2017

معايعة تستقبل وزيرة خارجية الاكوادور في بيت لحم

بيت لحم- الحياة الجديدة- استقبلت وزيرة السياحة والاثار رُلا معايعة وزيرة خارجية جمهورية الاكوادور ماريا فيمنديا اسبينوزا وذلك في مقر وزارة السياحة والاثار بمدينة بيت لحم وبحضور سفير جمهورية الاكوادور لدى دولة فلسطين خافيير سانتوس بلازارتي.

وأكدت معايعة متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وبالأخص في المجال السياحي التي ترجمت من خلال عقد ورشات عمل لتحقيق سبل تشجيع وتكثيف اعداد السياح الأكوادوريين القادمين الى فلسطين.

وتحدثت معايعة عما تمتلكه فلسطين من إمكانيات سياحية وتراثية واثرية تؤكد بان فلسطين مقصد سياحي مستقل وامن في ظل التغيرات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، علاوة على امتلاك فلسطين لمجموعة من المواقع الاثرية والدينية الفريدة على مستوى العالم كالمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وكنيسة المهد والحرم الابراهيمي الشريف.

واكدت معايعة ضرورة الاستمرار في الجهود الثنائية الرامية الى تحقيق التشبيك المباشر بين القطاعين السياحيين الفلسطيني والاكوادوري، هذا التشبيك الذي سيعود بالنفع على الجميع من خلال استخدام برامج سياحية فلسطينية ومرافق سياحية فلسطينية، علاوة على دعوة مسؤولي ومنظمي القطاع السياحي الاكوادوري الى زيارة فلسطين وذلك للاطلاع عن كثب على ما تمتلكه فلسطين من إمكانيات سياحية ولنقل صورة حقيقية عن صورة الأوضاع والنشاطات السياحي التي تقوم بها فلسطين في مجال السياحة.

وشكرت الوزيرة معايعة ماريا على الدور الكبير والمهم الذي تلعبه الاكوادور في دعم العملية السياسية في المنطقة من خلال اعترافها بدولة فلسطين، الامر الذي يدعم وبشكل جدي مبدأ حل الدولتين الذي أصبح في خطر حقيقي جراء استمرار الحكومة الاسرائيلية في سياستها الاستيطانية، مؤكدة ان ما تقوم به الاكوادور لدعم الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال هو يمثل الوقوف إلى جانب الحق والعدل للبشرية اجمع، حيث استعرضت الوزيرة إجراءات الاحتلال من اغلاق وجدار وحواجز واقتحامات للمدن والمخيمات الفلسطينية علاوة على الاستمرار بتقطيع أواصل القرى والمدن الفلسطينية وحصارها بالحواجز العسكرية، واستمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي، وفرض سياسة الأمر الواقع.

بدورها شددت ماريا على اهمية السياحة في عمل جسور السلام بين الشعوب، وسعادتها لزيارتها مدينة بيت لحم ولقائها الوزيرة معايعة، متحدثة عن أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات وبالأخص في المجال السياحي، لما لهذا المجال من أهمية. ومتطرقة للحديث عن مذكرة التفاهم والتي سيتم توقيعها في مجال حماية التراث الثقافي بين الجانبين، ومقدمة الدعوة للوزيرة معايعة لزيارة الاكوادور في أقرب فرصة ممكنة.

وبدوره فقد شدد سفير جمهورية الاكوادور لدى دولة فلسطين خافيير سانتوس بلازارتي على أهمية السياحة في تطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين مديا شكره للوزيرة معايعة على تعاونها الثنائي الكبير في هذا المجال، متطرقا للحديث حول ورشة العمل التي عقدت في مقر وزارة السياحة والاثار لتطوير العلاقات السياحية الأكوادورية الفلسطينية المشتركة.