القصائد!
مرزوق حلبي

القصائدُ التي تأتيكَ
وهي تلوّح بالكوفيّةِ
وتهزجُ على قدْر ما في الإيقاعِ
قُلْ لها:
سبقتُكِ إلى الشعرِ
والقصائدُ التي تأتيكَ في طوابير
من المُفرداتِ،
تضربُ اللغةَ، مفردتينِ مفردتيْنِ
أو ثلاثًا..ثلاثًا
قُلْ لها،
الشعرُ في مملكتي حُرٌّ وحرُّ
والقصائدُ التي تمشي قُبالتكَ على حدّ السكينِ
وعلى محيّاها علاماتُ
هندسةٍ لُغويةٍ
قُل لَها
إن الشعرَ في البسيطِ البسيطِ
والقصائدُ المشغولةُ على الهويّةِ
التي تُحابيكَ في أصلِكَ
وفصلِك
واسم أبيك وأمّكَ
قُلْ لها قتلتُ طوطمي ومضيتْ
والقصائدُ التي تأتيك مُحجّبةً،
منقّبةً
مدقوقَةَ العنقِ، وإن تكحّلت،
قُل لها، الشعْرُ يا سيّدتي
يولدُ من الريحِ
ويتغذّى من الشمسِ
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية