عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 12 تموز 2017

طلبة غزة ينتزعون النجاح من انياب الانقسام والظلام

غزة – الحياة الجديدة – نفوذ البكري- انطلقت الزغاريد وتزينت مداخل البيوت والمحال والمدارس بالبالونات والورود للاحتفال بنجاح طلبة الثانوية العامة الذين انتزعوا الفرح رغم قسوة الانقسام وانقطاع الكهرباء وصعوبة الاوضاع.

"الحياة الجديدة" التقت مجموعة من الطلبة الذين حصدوا ثمرة نجاحهم وآخرين حصلوا على معدلات خارج توقعاتهم ولكن النجاح هو النجاح وله فرحة وطعم خاص.

الطالبة ملك عماد مطر حصلت على معدل 99.3% في الفرع الادبي في مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات وهي الثانية مكرر على مستوى الوطن كانت على موعد مع الفرح رغم التوتر الدائم. ويقول والدها الذي يعمل في وزارة الخارجية والمغتربين إنه توقع نجاح وتفوق ملك، وقام بشراء الحلويات والمشروبات الباردة قبل إعلان النتائج، للتعبير عن الفرحة بغض النظر عن المعدل، ولكن التفوق الذي حققته ملك زاد من حجم الفرحة.

ملك التي تعشق الفن التشكيلي قالت انها لم تم طوال الليل ولم تستمع للمؤتمر الصحفي بسبب انقطاع الكهرباء، وتلقى والدها النتيجة برسالة عبر الجوال ولم تصدق نفسها فصرخت وبكت من الفرحة.

والدة ملك "رنا مسلم" المعلمة في "وكالة الغوث" قالت لـ"الحياة الجديدة" ان ابنتها كانت في القسم العلمي وبعد ذلك قررت التحويل للقسم الادبي، وأتاحت الأسرة لها حرية الاختيار. وكانت تدرس ثلاث ساعات يوميا لا أكثر، وتمارس هوايتها في الفن التشكيلي والمشاركة في المعارض الفنية. وتضيف الأم، كما تركنا لها حرية اختيار الفرع، سنترك لها حرية اختيار التخصص الجامعي الذي ترغب بدراسته.

 

قدمت الامتحانات في شهر الحمل الأخير.. وحصلت على 90

وتمكنت العديد من الطالبات اللواتي اصبحن في قائمة الزوجات وهن على مقاعد الدراسة تحقيق النجاح في الدراسة والحياة الزوجية فقد تمكنت الطالبة ليلى الطويل التي قدمت امتحان الثانوية العامة وهي في الشهر الاخير من الحمل وانجبت مولودها في ايام العيد ليتواصل الفرح العائلي ويبلغ قمته بحصولها على معدل 90%.

وفي نموذج مشابه حصلت الطالبة امل وافي على معدل 76% وقدمت الامتحان بعد مرور خمسة شهور على زواجها ومعاناتها من الحمل إلا ان اصرارها على النجاح في الدراسة والحياة الزوجية ايضا كان من اهم العوامل التي دفعتها لذلك.

 

انقطاع الكهرباء زاد معاناة الطلبة

وعانى طلبة الثانوية العامة في غزة من استمرار ازمة انقطاع التيار الكهربائي، وكانت الأسر توفر الاضاءة بقدر الامكان سواء من خلال اضاءة LED التي ترهق العيون اثناء القراءة او بطاريات UBS التي تحتاج للشحن او عبر الاشتراك في خدمة المولدات الكهربائية برسوم باهظة.