"كهرباء القدس": الطاقة الكهربائية المتوفرة لتزويد محافظة رام الله لا تكفي احتياجاتها

رام الله- وفا- قال مساعد المدير العام للشؤون الفنية في شركة كهرباء محافظة القدس المهندس منصور نصار، إن الطاقة الكهربائية المتوفرة لتزويد محافظة رام الله والبيرة بالكهرباء باتت لا تكفي احتياجات المحافظة بسبب زيادة الأحمال على الشبكات، وبالتالي ستتعرض بعض المناطق في المحافظة للقطع الاضطراري في التيار الكهربائي، في ظل استمرار امتناع شركة كهرباء إسرائيل عن تزويدنا بنقاط ربط إضافية، رغم أن ثمن هذه النقاط مدفوع منذ عام 2012.
وأوضح نصار في بيان صادر عن الشركة ،مساء اليوم الأربعاء، أن الشركة تعتذر من كافة مشتركيها عن هذا الإجراء الاضطراري الخارج عن إرادتها، وقامت بالقطع الاضطراري للتيار الكهربائي عن بعض المناطق داخل محافظة رام الله والبيرة نتيجة ارتفاع الأحمال على الشبكات.
وأضاف أن محافظة رام الله والبيرة ستكون معرضة لانقطاعات مبرمجة في الفترة القادمة أكثر من غيرها من المناطق، نظراً للتوسع العمراني والتجاري فيها، إضافة إلى ظاهرة سرقة التيار الكهربائي في بعض المناطق. وناشد كافة المشتركين بضرورة اتباع سبل ترشيد استهلاك الكهرباء ما أمكن خلال المنخفضات الجوية في فصل الشتاء الحالي، وخصوصاً في ساعات الذروة والتي تتمثل ما بين الساعة 10 صباحا وحتى الساعة 2 ظهرا وما بين الساعة 5 مساء وحتى الساعة 8 مساء، من أجل الحدّ من تكرار الانقطاعات والحفاظ على استقرار الأحمال على الشبكات.
وقال نصار: "في حال ازداد الطلب على الطاقة الكهربائية أكثر مما هو متاح خلال الفصل الحالي، فإن الشركة ستصبح مضطرة للإعلان عن برنامج لفصل التيار الكهربائي بشكل مبرمج حسب ما تقتضيه الحاجة، ووفقاً لارتفاع الأحمال الواقع على الشبكات الكهربائية".
وطالب المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والأفراد، بضرورة تسديد فواتيرهم بصورة منتظمة، وتصويب أوضاعهم لدفع ما عليهم من ديون ومستحقات لصالح الشركة حتى تتمكن من دفع التزاماتها المالية للمزود الإسرائيلي، وتحسين خدمة التيار الكهربائي.
مواضيع ذات صلة
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في بورين وجالود جنوب نابلس
3 شهداء في قصف للاحتلال على مدينتي غزة وخان يونس
التوجيهي في غزة: بين فقدان الاتصال أو فقدان الحياة
رئيس بلدية الخليل وأمين عمّان الكبرى يبحثان سبل تعزيز التعاون بين المدينتين
الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله
مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها