إزاحة الستار عن النصب التذكاري للشهيد "أبو السكر" في ترمسعيا

رام الله- وفا- أزاح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، مساء اليوم الأحد، الستار عن النصب التذكاري للشهيد الأسير أحمد جبارة "أبو السكر"، في مدخل قريته ترمسعيا.
وقال قراقع إن هذا النصب التذكاري يأتي ليرسخ في ذهن أبنائنا أننا على عهد الشهداء باقون، وأن هذا من أقل ما يمكن أن يقدمه شعبنا ومؤسساته لرجل وقائد بحجم تضحيات الشهيد أبو السكر.
وأضاف أن أبو السكر هو رجل حقيقي، مناضل وإنسان ترك ظلاله على الجميع، وكان مدرسة في العطاء والصمود والبطولة، نفتخر به كرمز من رموز النضال الوطني الفلسطيني وكرمز لنضال الأسرى من أجل الحرية والكرامة.
من جانبها، قالت غنام إن رحيل أبو السكر هي خسارة لكل مدافع عن حقوق الإنسانية وكل مناضل في سبيل الحرية، مشيرة إلى أن المناضل المرحوم ترك وراءه سجل تاريخي أسطوري لرجل لم تهزه الزنازين ولم تحبطه عنجهية الاحتلال في سنوات اعتقال تجاوزت 28 عاما.
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قيس عبد الكريم في كلمة القوى الوطنية، إن المرحوم دفع عمره بأكمله في سبيل قضايا وهموم شعبنا، فكان مناضلا فذا في وجه الجلاد وواصل نضاله الذي نذر نفسه له بعد تحرره وهو خدمة ومساندة الأسرى وأسرهم، حيث لا يوجد بيت أسير لم يدخله هذا المناضل مؤازرا مساندا محفزا.
من ناحيته، أثنى رئيس بلدية ترمسعيا ربحي المهموم على دور الشراكة بين الهيئة والبلدية والمحافظة في إنجاز هذا الصرح الذي يخلد مسيرة قائد وطني فذ ولد في ترمسعيا وضحى بأجمل سنين حياته لأجل الإنسان الفلسطيني وهويته.
يذكر أن أحمد أبو السكر قضى 27 عاما داخل سجون الاحتلال، وكان محكوما بالسجن المؤبد و30 عاما بتهمة تنفيذ عملية عسكرية عام 1975 في القدس، وأفرج عنه الاحتلال عام 2003 بتدخل من الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
مواضيع ذات صلة
أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية
مستعمرون يسرقون 150 رأس غنم في المغير شرق رام الله
مستعمرون يقتلعون أشتال زيتون ويهاجمون منازل في بيت ساحور شرق بيت لحم
افتتاح معرض "عُش هَش" للفنان يزن أبو سلامة في "غاليري زاوية" برام الله
بيان عربي إسلامي مشترك يدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى "أرض الصومال"
اشتية أمام التحالف التقدمي الدولي يطالب برفع كلفة الاحتلال ووقف استهداف "الأونروا"