عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 19 نيسان 2026

أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية

الآلاف من معتقلي غزة ما زالوا رهن الاختفاء القسري 1800 طفل معتقل و700 معتقلة  43 صحفيا معتقلا بينهم 3 صحفيات رام الله -الحياة الجديدة- قال نادي الأسير، إن أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، سجلت في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية. وأوضح في تقرير عنه صدر بهذا الخصوص، أن هذه المعطيات تشمل جميع من تعرّضوا للاعتقال، سواء من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من أُفرج عنهم لاحقًا، بما في ذلك من جرى اعتقالهم من المنازل، أو عبر الحواجز العسكرية، أو من اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، أو من احتُجزوا كرهائن. فيما بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من (700) حالة، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وكذلك من غزة، وتم اعتقالهن من الضفة الغربية. وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال نحو (1800) حالة. وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد جريمة الإبادة أكثر من (240) صحفيًا، لا يزال منهم (43) رهن الاعتقال، من بينهم ثلاث صحفيات. كما ارتقى صحفي واحد داخل سجون الاحتلال وهو مروان حرز الله من نابلس. وتترافق حملات الاعتقال المستمرة في أعقاب الإبادة مع تصاعد الانتهاكات، بما في ذلك عمليات التنكيل والاعتداء بالضرب المبرّح، وتهديد المعتقلين وعائلاتهم، إضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال ومصاغ الذهب، فضلًا عن تدمير واسع للبنية التحتية، خاصة في مخيمات طولكرم وجنين ومخيمها. كما تنفّذ قوات الاحتلال، إلى جانب حملات الاعتقال، إعدامات ميدانية طالت أحيانًا أفرادًا من عائلات المعتقلين، مع تصعيد عمليات التحقيق الميداني التي طالت الآلاف في مختلف محافظات الضفة، وكذلك في قطاع غزة.