على الدرجات النازلة إلى الجنة!
مرزوق حلبي

امرأة أفلتت من إسار النُظُم
وانسكبت ضحكتها
مثل قارورة عطر وسط هتاف الملائكة.
صانعة البيتسا المعتدة بنفسها
التي ما غشت يوما فيزيت الزيتون
ولا في الأجبان التي تختارها بعناية
بائعة الورد
التي تبيع ورودها من كل قلبها،
وردا العاشقين ووردا للموت ووردا
للمزهرية
ووردا تمنحه لمن يمرّ بها آخر النهار
النادلة التي اعتادت أن تدخن
سجائرها برفقتي
في الفناء الخلفي للحانة
وتُغدق عليّ شهقاتها دون أن تدرجها في الحساب
معلّمتي مُنى
وعلى وجهها الرضا ذاته
وبين يديها صور بالأسود والأبيض لتلاميذها
منذ أول يوم دخلت فيه غرفة الصف
الحدّاد الذي كان يشتري منّا
أوعية النُحاس رغم عدم حاجته إليها
كي نستطيع أن ندخل بأثمانها قاعة السينما
الشيخ الذي قال ليمُبتسما
أن الجنة هي المعرفة
وأن النار هي الجهل
وما تبقى مجرّد خُرافيات.
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال