من خلف ستائر العتمة

يجلس في انتظارها
كل ليله...
يدرك انها لغيره...
جسدها اصبح شباك عشق
وقلبها يبكي
ولا يزال يجلس
ينتظرها كل ليلة
من شرفته
تأتيه طواعية لتشتكي ألمها
لتسرد له مغامراتها
تضع رأسها على صدره
يداعب أطراف شعرها
يتألم لألمها
يُضَمِّد نزيفَ جُرحِها
ينظف بقايا دمع
في عينيها
يشعر لمسته على جسدها
يحلم بعشقها
يستر جسدها
ويفتح نوافذ لروحها
وفي الصباح
تنتفض من مكانها
تعانقه في مقعده مودعة
تهرع الى معذبها
يستودعها بقبلة من بعيد
ويتبوأ مقعده
في انتظارها بلا ملل
لعلها يوما
تاخذ مقعدها بجانبه
بلا وداع
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال