هُــدبٌ ومُـتّـسَـع
ديمة محمود

ادنُ ما بِوُسعكَ
هاتِ يديكَ بملء الكون
يغـمُـركَ الـضـجيـج
يشقُّ العَتمةَ
يقارعُ نصلَ السيف
ولا تجذبُه الزوايا
*****
أطلق أجنحتَك
والفظْ كلَّ الظّنون
وكلَّ الرزايا
وارتدِ معـاطـفَ النور
ووجِّـه خـطوطَ المـاء
والـثُـمْ شِـفـاه الأفُقِ الـمُـنـبـجـسِ
بانكـسارِ الشـعـلةِ في تِـبـر عـقـلِك
على مرايا الحقيقة
*****
عانقِ المجرّةَ
واحتسِ الزيتَ المقدس للزيتون
ولتمتلئ رئتاك سَكرى
بكلّ الكواكب والعَـنـقـاوات
*****
هُدبُ الغيوم مازال به مُـتّسـع
وأنت الجديرُ بِهاتيكَ الشهب
نجومٌ بِكفكَ
ومِغزلُ روحكَ نسيجُه لـمّا يكتمل
تنفّسَ حرّاً
وظَــلّ يرنو لِـعَـتْـقِ الفِكَر
يعـبُّ السّـواقي
ويَجْبلُ من طينهِ
عجيناً يَحُلُّ الـسّـوارَ
وبلسماً يداوي أنينَ الـمُكـتـلِم
*****
لعلّ شمساً ماانفكّت تختمر
ملؤها الأقحوانُ زخـمٌ عـتـيٌّ
وعشبٌ روَتْهُ بِجُـلِّ المِداد
يلفُّ الوجودَ
يُخضّبُ البرايا
فلا يُـبـقـي ولا يَـذَر
من سـلاسـلَ أو ألـم ..
مواضيع ذات صلة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها
مؤسسة محمود درويش تنظم أمسية لإطلاق رواية) مستحيل) il