المجلس الوطني: استهداف الصحفيين محاولة لقتل الحقيقة وطمس الرواية الفلسطينية

رام الله -الحياة الجديدة- أكد المجلس الوطني أن الصحفي الفلسطيني يمثل شاهد التاريخ وذاكرته الحية، من خلال توثيقه انتهاكات الاحتلال، وحفظ تفاصيل الجرائم التي يسعى إلى طمسها، مشددا على أن استهداف الصحفيين وقتلهم واعتقالهم لا يمثل اعتداءً على أفراد فحسب، وإنما محاولة لقتل الحقيقة، واسكات الشاهد، وطمس الرواية الفلسطينية.
وقال المجلس، في بيان، صدر اليوم السبت، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، إن هذا اليوم الذي حدده الاتحاد الدولي للصحفيين يشكل مناسبة للفت أنظار العالم إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، والتي تتواصل رغم القوانين والمواثيق الدولية.
وأشار إلى أن الصحفيين الفلسطينيين دفعوا ثمنا باهظا خلال الحرب على قطاع غزة، حيث استشهد مئات الصحفيين والعاملين في الإعلام، واعتقل العشرات منهم، فيما تعرضت المؤسسات الإعلامية ومقارها ومعداتها للتدمير والاستهداف.
ووجه المجلس تحية اعتزاز إلى الصحفيين الفلسطينيين، وإلى أرواح شهداء الصحافة والأسرى الصحفيين الذين واصلوا أداء رسالتهم في أصعب الظروف.
وأكد أن قتل الصحفيين واستهدافهم واعتقالهم وتدمير المؤسسات الإعلامية تمثل انتهاكات جسيمة تستوجب المساءلة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مطالبا الدول والجهات القضائية الدولية المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق والملاحقة والمحاسبة، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الجرائم من العقاب، وتوفير الحماية الفعلية للصحفيين وحرية عملهم.
مواضيع ذات صلة
1143 مستعمراً يقتحمون الأقصى في ثاني أيام عيد العرش
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله
سلطات الاحتلال تفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
من العبيدية إلى العشرة الأوائل عالمياً.. محبوبة الحساسنة ترفع راية فلسطين فوق منصات الكراتيه
الاحتلال يلاحق "رئة" قباطية