"الضفة الغربية: الحرب المنسية".. صدور عدد جديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

بيروت- رام الله- صدر حديثت عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية العدد الجديد من "مجلة الدراسات الفلسطينية"يحمل رقم 147.
وجاءت الافتتاحية بعنوان "الضفة الغربية: الحرب المنسية". فالمنطقة والعالم شهدا خلال الأعوام الثلاثة الماضية حروبا متعددة لاقت تغطية إعلامية واسعة، في حين عاشت الضفة الغربية، وتعيش، حربا صامتة كان من نتائجها حتى الآن سيطرة استعمارية إسرائيلية على أجزاء واسعة منها. أما قطاع غزة المنكوب والمدمر، فإن خطوطه المرسومة في اتفاق الهدنة تتمدد، ويسيطر الجيش الإسرائيلي على مزيد من المساحات، حاصرا الغزيين في جغرافيا ضيقة.
ويتوقف العدد، عبر افتتاحيته التحليلية المعمقة، عند المنظومة الأمنية-العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولا سيما ما يصفه بـ"الفصل العنصري" المتجسد في إقامة الحواجز وأنظمة المراقبة والسيطرة التامة على حياة الفلسطينيين، منذ أن بدأت إسرائيل بناء الجدار سنة 2004. كما يتناول مشروع "الكابينت" الإسرائيلي الرامي إلى ضم الضفة الغربية، والمتقاطع مع قرارات تسمح للمستوطنين بشراء الأراضي مباشرة من دون رقابة حكومية، في مشهد تصفه الافتتاحية بأنه يعبر عن استراتيجية الحرب والإخضاع، لا الإخضاع وحده.
ويتضمن العدد بابا للمقالات يجمع أحد عشر نصا موزعة على محاور متشعبة، تتناول الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على القضية الفلسطينية، ومساعي إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وتوسيع نفوذها الإقليمي في ظل إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، فضلا عن حروب إسرائيل على الجبهات المتعددة وتداعيات الصراع على دول الخليج العربية. ويضاف إلى ذلك باب الندوة الذي يسجل وقائع ندوة أكاديمية أقيمت في رام الله حول "واقع الإماتة والأبارتهايد والإبادة في فلسطين"، ومقابلة مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، فيها تحليل لحرب لبنان والمفاوضات والتحولات الإقليمية المترتبة عليها. وفي العدد دراسة تتناول الحياة التدريسية في غزة في ظل حرب الإبادة.
باب "في الذاكرة" يحيي سيرة المؤرخ وليد الخالدي، مؤرخ فلسطين النقدي الأول وحارس ذاكرتها السياسية، وشهادة عن الراحلة ليلى شهيد.
أما قسم التقارير، وهو من أوسع أبواب العدد، إذ يقدم رصدا ميدانيا شاملا يتناول أحوال فلسطين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بين مقتلة غزة المستمرة وتصاعد الضم في الضفة، إلى جانب جدول زمني للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بين سنتي 1948 و2026، وتقرير معمق عن العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2026 وما خلفه من آلاف الضحايا وتدمير للأعيان المدنية. ويتناول تقرير استهداف إسرائيل للصحافيين في لبنان، وتحقيقا عن استهداف الصحافيين في غزة.
وفي العدد فسحة ثقافية عن اللغة والفن وحلم التحرر، ونقاشان لفيلمين فلسطينيين. وأيضا قراءتان خاصتان ومراجعتان لكتابين.
مواضيع ذات صلة
الشاعر اللبناني عباس بيضون: "لن يكون الدمار مجرد موضوع للقصيدة"
شهر العنب المثلج
ما زال الغبار عالقا بي
"الضفة الغربية: الحرب المنسية".. صدور عدد جديد من مجلة الدراسات الفلسطينية
الشعر في زمن الحرب.. بين شهادة الخراب ومقاومة العدم
أعشاب وأزهار برية عند الحاجز العسكري في صباح الخامس من حزيران
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية