فعاليات بيت لحم تنظم حملة تطوعية لتنشيط السياحة في منطقة برك سليمان التاريخية

بيت لحم- الحياة الجديدة- زهير طميزة- نظمت مؤسسات وفعاليات بيت لحم اليوم الأحد بدعوة من حركة الشبيبة، حملة تطوعية ترمي لتنشيط السياحة في منطقة برك سليمان التاريخية جنوب غرب المدينة .
وأجمع متحدثون، أهمية وضرورة ترسيخ خطة وطنية شاملة لحماية منطقة برك سليمان السياحية من الهجمة الاستيطانية.
وقال الاعلامي محمد اللحام صاحب مبادرة تنشيط السياحة في برك سليمان لـ "الحياة الجديدة": إن نشاط اليوم يعد جزءا من مجهود جماعي رسمي وشعبي لحماية برك سليمان التاريخية من الهجمة الاستيطانية التي استهدفتها مؤخرا، بقيادة وزير المالية الاسرائيلي المستوطن بتسلئيل سموتريتش. مطالبا بتكثيف الجهود لتحويل التواجد السياحي في الموقع لمقاومة شعبية في وجه الاستيطان. مؤكدا أن برك سليمان تقع في المنطقة المصنفة (أ)، وقد جاء استهدافها من قبل المؤسسات الاستيطانية الاسرائيلية تحت ذريعة الحفاظ على التراث، مع العلم أن سلطات الاحتلال ومنذ احتلالها المنطقة عام 1967 وحتى تسليمها للسلطة الفلسطينية عام 1995، لم تدق مسمارا واحدا لتطوير الموقع ولم تصرف دولارا واحدا للحفاظ عليه، فيما عملت الجهات الفلسطينية التي اشرفت على البرك بعد قدوم السلطة الوطنية، على تسسيجها وتنظيفها وحمايتها. وهو ما يفند ادعاءات الاحتلال ومستوطنيه ويفضح نواياهم الحقيقية الرامية للسيطرة على البرك التاريخية والمنطقة المحيطة للاستيطان فيها. واعتبر اللحام ان ما تتعرض له بيت لحم اليوم، هو ترجمة عملية لخطة اسرائيلية رسمية تهدف الى تهويد بيت لحم وطمس هويتها العربية المسيحية وتراثها الثقافي العريق.
واكد حسن بريجية رئيس مركز "مدراس" للدراسات الاستراتيجية والاستيطان، ما ذهب اليه الاعلامي محمد اللحام، من ان غاية الاحتلال من خلال الانشطة الاستيطانية التي تستهدف المعالم التاريخية، هي تهويد المكان والسيطرة على الارض الفلسطينية، وبين بريجية بان قيام الاحتلال بمصادرة 320 دونما من الاراضي المحيطة بجبل الفيرديس "هيروديون" التاريخي شرق بيت لحم، ومحاولات ضم برك سليمان جنوب غرب المدينة، انما يأتي تحت عنوان الاستيطان السياحي الرامي للسيطرة على المعالم التراثية، الدينية والثقافية والتاريخية في الضفة، بغية تهويدها بغض النظر عن تصنيفها سواء كانت منطقة (أ) او ( ج) لا فرق لديهم. بريجية أشار ايضا الى النشاط الاستيطاني في مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم وخاصة في موقع المعسكر القديم "عش غراب"، تحول الى تهديد حقيقي للسكان ولهوية المكان، حيث سعت حكومة الاحتلال الى تحويل الموقع العسكري الاردني القديم الى بؤرة استيطانية زراعية، لتحولها الى مستوطنة رسمية تحت اسم "يتسييف" بعد مصادرة 116 دونما من الاراضي المحيطة بالمعسكر، فيما قامت بتحويل قرابة 500 دونم اخرى الى فضاء لهذه المستوطنة ما يعني هدم عشرات المنازل الفلسطينية المبنية في المكان والتي تبقى بعضها فعليا اخطارات بالهدم .
وقال معهد الأبحاث التطبيقية " اريج" في تقرير اصدره بهذا الخصوص، إن بؤرة "يتسييف" الاستيطانية في بيت ساحور، تضم حالياً نحو 13 عائلة من المستوطنين، مؤكدا تسجيل شكاوى من مواطنين في المنطقة تم منعهم من الوصول إلى أراضيهم قرب الموقع، بذريعة أن هذه الاراضي أصبحت ضمن حدود البؤرة الاستيطانية. وأضاف تقرير " اريج" أن الأمر العسكري الجديد يمنح البؤرة إطاراً إدارياً رسمياً من خلال إدراجها ضمن منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الاستيطاني "غوش عتصيون"، ما يتيح توسيع الخدمات والبنية التحتية وربط الموقع بالمنظومة الإدارية للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو ما يترجم بمصادرة المزيد من اراضي محافظة بيت لحم.
مواضيع ذات صلة
فعاليات بيت لحم تنظم حملة تطوعية لتنشيط السياحة في منطقة برك سليمان التاريخية
الاحتلال يخطر باقتلاع 126 دونمًا من كروم قرية زبوبا
سرقوا نهار حوارة وأمان أهلها
الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس
الاحتلال يعتقل خمسة مزارعين من بيت عنان شمال غرب القدس