ملك عتيق... النجمة السابعة

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- خطفت ملك عايد عتيق، المركز الأول في الفرع الأدبي على مستوى المحافظات الشمالية، واستطاعت أن تدون اسمها باعتبارها النجمة السابعة في تاريخ بلدة برقين، التي تستطيع حجز مكان لها في لائحة العشرة الأوائل.
تقول بفرح غامر لـ"الحياة الجديدة" إنها حافظت طوال 10 صفوف من أصل 12 على تفوقها، وهو ما فعلته في الثانوية العامة، ولم تخسر سوى علامة في اللغة العربية ومثلها في الإنجليزي.
وتفيد بأنها لم تبن الكثير من الأحلام على معدل مرتفع، بالرغم من ثقتها بما قدمته من أداء في الامتحان الوزاري؛ حتى لا تفسد جو الفرحة وتفقد عنصر المفاجأة يوم النتائج.
وتوضح: حرصت على عدم العودة إلى الوراء، ولم أراجع الإجابات النموذجية، حتى لا أدخل في جو مضطرب، وأوثر على امتحاناتي القادمة.
وتشير إلى أنها تقاسمت دموع الفرح مع أبيها المعلم في مدرسة برقين، ووالدتها سماء خضور، فقد وصلتها رسالة بدرجتها المرتفعة، وتحقق والدها من اسمها في المؤتمر الصحفي لوزير التربية والتعليم العالي.
ووفق ملك، فإنها تعيش "صدمة فرح"، واستطاعت إدخال السرور إلى بيت عائلتها في الأطراف الجنوبية لبلدة برقين، الجارة اللصيقة لجنين.
وتسرد: أنا الابنة الرابعة في العائلة، وسبقتني في التفوق: المترجمة بيان، والمصممة الداخلية بشرى، ومتخصصة العلاقات العامة تسنيم، بمعدلات فاقت 96%، وننتظر فرحة نجاحنا بأحمد وضياء.
تخطط ملك لدراسة اللغات في الجامعة العربية الأمريكية، وتنحاز للغة الإنجليزية وإكمال دراستها العليا، وتهدي النجاح لعائلتها ولأساتذتها: علاء جرار، ومؤيد جرار، اللذين تابعا دراستها باستمرار، عدا معلماتها ومديرة المدرسة حنان عطاطرة.
وتشير إلى أن الدراسة كانت صعبة للظروف التي عصفت بنا، لكنها حافظت على مستوى مستقر في مواكبة دروسها، وعدم انتظار تراكم الأعباء عليها، فكانت لا تنظر إلى الساعة، وما كان يهمها ينحصر في الإنجاز، بغض النظر عن طول الوقت أو قصره، لكنه لم يتجاوز 7 ساعات خلال فترة الامتحانات.
وتؤكد أن معلماتها كافة كن يتوقعن تفوقها، ووصولها إلى قائمة العشرة الأوائل، وهو ما كن يكررنه أمامها؛ لتحفيزها.
تتابع ملك صفحة مبادرات "خريجي مدارس برقين وخريجاتها"، وتعتبرها مصدرا موثوقا ومعتمدا للأخبار والفعاليات داخل البلدة، كما أنها ستكون صاحب التكريم الأرفع الذي ينفذه خريجو مدارس البلدة، منذ احتفالهم بمرور 100 عام على تأسيس أول مدرسة في البلدة عام 1921.