عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 25 تموز 2026

"التوجيهي" في بيت لحم.. فرح يتحدى الاحتلال

بيت لحم– الحياة الجديدة- زهير طميزة - "كما الوردة تنبت بين مفاصل الصخر، يشهر الفلسطيني فرحه في وجه شرور الاحتلال".. بهذه العبارة وصف المواطن أكرم أبو حلاوة لـ "الحياة الجديدة"، فرحته بنجاح نجله أحمد، مؤكدا أن التعليم في فلسطين جزء من معركة الصمود، واصفا إنجاز الطالب الفلسطيني رغم ظروف الدوام المتقطع واعتداءات الاحتلال والأزمة الاقتصادية، بأنه تحد للمستحيل.

وأضاف أن شعوره "أقرب إلى مشاعر فلاح أنصفه البيدر رغم وعورة الحقل". 

أبو حلاوة قال إن الاحتلال كعادته أصر على تنغيص فرحة المواطنين من خلال جريمته في قرية تل مع إعلان النتائج، لتختلط دموع الفرح بالحزن والأسى على الأرواح البريئة.

من جانبها قالت الطالبة رحمة قراقع، إن فرحتها لا توصف "فعلى الرغم من اجتهادها ومثابرتها على مدار العام، فإنها ظلت على أعصابها حتى أذهبت رسالة قصيرة من شركة جوال كل التعب وتوتر الانتظار معلنة النجاح".

رحمة أضافت أن فرح والديها كان الأكبر "أمي وأبوي كأنهما هما الناجحان مش أنا". وأعربت عن بالغ شكرها لأسرتها على كل الدعم المعنوي والنفسي طوال فترة الدراسة خاصة السنة الأخير،.

سراج، عامل في محل حلويات في بيت ساحور قال: "الناس فرحت اليوم رغم كل المنغصات.. الناس مضغوطة والحمد لله إنهم فرغوا ضغطهم من خلال الفرح والصراخ وتبادل التهاني" ، واصفا هذا اليوم بأنه يوم مميز على كل الصعد. وبالطبع لم يخف فرحته بارتفاع نسبة المبيعات، فالكنافة صارت جزءا من مشهد الفرح بالإنجاز.